كشفت معلومات جديدة عن عملية أميركية نفذت في أكتوبر الماضي في سوريا من أجل استهداف أحد قياديي داعش.
فقد تبين أن تلك عملية اقتحام أسفرت عن مقتل خالد المسعود، الذي كان يعمل في جمع معلومات استخباراتية بشكل سري عن المتطرفين، وفق ما أكد أفراد من أسرة الرجل ومسؤولون سوريون لوكالة أسوشيتد برس.
A raid by U.S. forces and a local Syrian group aiming to capture an Islamic State group official instead killed a man who had been working undercover gathering intelligence on the extremists, family members and Syrian officials have told The Associated Press. pic.twitter.com/hU3McW0qqV
— The Associated Press (@AP) December 5, 2025
كما أوضحوا أن المسعود كان يتجسس على داعش منذ سنوات، بالنيابة عن فصائل مسلحة بقيادة الشرع (الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع) ثم لصالح الحكومة الحالية، التي تشكلت بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد قبل عام.
"كان يتسلل إلى صفوف داعش"
في حين لم يعلق أي من المسؤولين الحكوميين الأميركيين والسوريين على مقتل المسعود، مما يشير إلى عدم رغبة أي من الطرفين في أن يعرقل الحادث تحسين العلاقات بين البلدين.
مع ذلك، رأى وسيم نصر، وهو باحث بارز لدى مركز "صوفان" للأبحاث ومقره نيويورك ويركز على القضايا الأمنية، أن مقتل المسعود يمكن أن يشكل "انتكاسة كبيرة" للجهود المبذولة لمكافحة تنظيم داعش.
كما أضاف أن المسعود كان يتسلل إلى صفوف داعش في الصحراء الجنوبية في سوريا، المعروفة باسم البادية، وهي واحدة من الأماكن التي مازال فلول التنظيم المتطرف ينشطون فيها.
كذلك اعتبر نصر أن الغارة التي استهدفته كانت نتاج "انعدام التنسيق بين التحالف ودمشق".
يذكر أنه بعد أسابيع من عملية اقتحام منزل المسعود التي نفذت في 19 أكتوبر الماضي ، زار الشرع واشنطن وأعلن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش.