تسريبات حصرية لقناة العربية/الحدث تظهر الرئيس المخلوع بشار الأسد وهو يوزع ضحكاته رفقة لونا الشبل في سيارة تجوب شوارع مدينة الغوطة المدمرة وسط أرقام مرعبة حول عدد القتلى الذي تخطى 650 ألف إنسان، و78 ألف ضحية تعذيب، وعشرات آلاف المباني المدمرة، وانهيار اقتصادي كارثي تجاوزت خسائره 86% في 14 عاماً.
من تسريبات "العربية" الحصرية.. "قهقهات" الأسد ولونا الشبل على خراب سوريا https://t.co/ABfKCY8eG6
— ا لـحـدث (@AlHadath) December 7, 2025
كشفت التسريبات كيف لم يكترث الأسد لشيء حيث ظهر بشار الأسد الرئيس السوري المخلوع في تسريبات وصلت إلى قناتي "العربية" و"الحدث" مستقلاً هذه السيارة رفقة مساعدته لونا الشبل
وموزعاً ضحكاته وكلماته الساخرة على شوارع البلاد المهدمة وكأن شيئاً لم يكن".
تلك الضحكات التي وصفها مراقبون بأنها "قهقهات" على رائحة جثث القتلى في سوريا، إذ إنه تسبب وحكومته في قتل أكثر من 650 ألف إنسان منذ عام 2011 بعضهم دُفن في مقابر جماعية مثلما حدث في مجزرة حي التضامن، أما معتقلاته فشهدت وفاة أكثر من 78 ألف شخص تحت وطأة التعذيب والإهمال الصحي وظروف العيش السيئة".
يذكر أن عدد المباني المدمرة في الغوطة السورية وصل إلى 35 ألف منزل بالغوطة وحدها، فضلاً عن تعرض 16 مدينة رئيسية تتوزع على مساحة كل سوريا للدمار الكامل والجزئي وفق دراسة سابقة لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، وكلفة هذه الأضرار قدرت بما يتراوح من 8 إلى نحو 11 مليار دولار، أما كلفة إعادة الإعمار فقدرها المبعوث الرئاسي الروسي ألكسندر لافرنتييف عام 21 بقيمة 800 مليار دولار.
ورغم ضخامة هذه الأرقام وقسوة هذه المشاهد البائسة للمدن السورية فإن "قهقهات" بشار ولونا لم تتوقف ولم تزجرهما عن خسائر الاقتصاد السوري ككل، إذ تدهور بشكل كارثي من نحو 67 مليار دولار في 2011 إلى 9 مليارات فقط في 2021 ما مثل انخفاضاً بقيمة 86%، وفق أحدث البيانات المتاحة من البنك الدولي.