أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن العلاقات بين البلدين تدخل مرحلة جديدة، معتبراً أن هذا العام بداية الخروج من حرب دامت 14 عاماً.
وقال الشيباني من موسكو اليوم الأربعاء، "نريد نقل العلاقة السورية الروسية إلى مستوى استراتيجي يخدم مصالح البلدين".
كما أشار إلى أن دمشق تسعى إلى جلب الاستثمارات الخارجية وتأمل مساعدة الجانب الروسي في ذلك
إلى ذلك، أكد أن الحكومة السورية استطاعت خلال عام واحد القضاء على تجارة المخدرات التي كان يرعاها النظام السابق.
التقى وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد الشيباني وزير خارجية روسيا الاتحادية السيد سيرغي لافروف، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطورات السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) December 24, 2025
وتناول اللقاء سبل دعم جهود التعافي في الجمهورية العربية السورية، والتأكيد على… pic.twitter.com/FHRHV6hOx6
بدورها، أفادت وزارة الخارجية السورية، في بيان نشر على منصة "أكس"، أن اللقاء بين الشيباني ولافروف أكد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، بما يخدم استقرار المنطقة وأمنها.
كما شدد الجانبان على رفض الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للأراضي السورية، مؤكدين ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وبحث الوزيران أهمية دعم الجهود الرامية إلى إعادة الإعمار وعودة الاستقرار وتحقيق العدالة الانتقالية.
وحدة سوريا
من جهته، شدد لافروف على أن زيارة الوفد السوري إلى روسيا مثمرة. وأكد أن موسكو تدعم وحدة سوريا.
كما أفادت الخارجية الروسية، أن لافروف والشيباني ناقشا إقامة تعاون مثمر للبلدين.
وسبق للشيباني أن زار أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية العاصمة الروسية، كذلك زار الرئيس السوري أحمد الشرع موسكو في أكتوبر الماضي حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يذكر أن روسيا كانت دعمت النظام السوري السابق ورئيسه بشار الأسد طوال فترة الحرب الأهلية التي امتدت نحو 14 عاماً، بوجه المعارضة المسلحة.
إلا أنه قبيل سقوط النظام في الثامن من ديسمبر تم التواصل بين الروس وفريق الشرع، لاسيما الشيباني حينها بشكل مباشر، حيث تم التوافق على عدم تدخل الطيران الروسي، مع ضمان عدم استهداف القواعد الروسية في حميميم وطرطوس من قبل الفصائل المسلحة التي كانت تقاتل حينها تحت قيادة الشرع.
ثم عقب سقوط النظام، منح الجانب الروسي الأسد ما وصفه باللجوء الإنساني مع عائلته وبعض أعوانه، مشترطاً عدم مشاركته بأي نشاط سياسي أو ظهور إعلامي.