إلهام أحمد: ملتزمون بالاتفاق مع الحكومة.. لكن دمشق تسعى لإنهائه

المسؤولة بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا: الطرف الحكومي يسعى لإنهاء الاتفاقيات المنعقدة

المصدر: بيروت: أ. ف. ب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت المسؤولة الكردية إلهام أحمد، اليوم الجمعة، أن الإدارة الذاتية ملتزمة بالاتفاق المبرم مع السلطات السورية، متهمةً "الطرف الحكومي" بالسعي لإنهائه على خلفية الاشتباكات الدائرة في حلب.

يأتي ذلك على وقع اشتباكات دامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في مدينة حلب بين القوات الكردية والحكومية، في وقت رفض المقاتلون الأكراد الخروج من المنطقة بعيد إعلان السلطات وقفاً لإطلاق النار.

وتبادل الطرفان منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي أوقعت 21 قتيلاً على الأقل، وتأتي على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ توقيعهما اتفاقا في مارس (آذار) نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وقالت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لوكالة الأنباء الفرنسية: "نحن حريصون على السلم وحل المشاكل بالحوار. لكن حتى هذه الدقيقة الحكومة تعاند، ولا تريد الحل".

وأضافت أن "الطرف الحكومي بهذه الهجمات يسعى لإنهاء الاتفاقيات المنعقدة. نحن ملتزمون بها ونسعى لتنفيذها".

وأشارت إلى وجود "تواصل متقطع وبطيء" مع الحكومة، معتبرةً أن سببه هو أن "الطرف الحكومي المؤقت اختار طريق الحرب"، بحسب تعبيرها.

وقالت إن الولايات المتحدة "تلعب دور الوسيط" بين الإدارة الذاتية والحكومة، مضيفةً أن "جهودهم مشكورة ونأمل منهم الضغط للوصول إلى تفاهمات".

من جهته، أفاد مصدر دبلوماسي وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة، بأن المبعوث الأميركي توم برّاك يتوجه إلى دمشق.

وفجر الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف لإطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية من أجل السماح للمقاتلين الأكراد بمغادرة المدينة بحلول صباح الجمعة، وتعهّدت بـ"ضمان عبورهم بأمان حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد".

وبعيد ذلك أعلنت السلطات المحلية أن إجلاء المقاتلين الأكراد من الحيين سيبدأ خلال ساعات. لكن القوات الكردية رفضت الخروج من الحيين.

وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، والتي تضم أبرز حقول النفط والغاز. وشكّلت رأس حربة في قتال تنظيم داعش وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وإثر الإطاحة بحكم بشار الأسد، أبدى الأكراد مرونة تجاه السلطة الجديدة، ورفعوا العلم السوري الجديد في مناطقهم. إلا أنهم اختلفوا مع الإدارة الجديدة بسبب تمسّكهم بنظام حكم لامركزي وبتكريس حقوقهم في الدستور.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط