رفضت "حركة أبناء الجزيرة والفرات" في مناطق شرق سوريا، نقل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من مدينة حلب إلى مناطق شرق سوريا.
وجاء في بيان لـ"حركة أبناء الجزيرة والفرات" و"الفعاليات الشعبية والثورية"، اليوم الجمعة: "نرفض بأشد العبارات عمليات النقل الممنهج" لمقتلي "قسد" من حلب إلى منطقة الجزيرة السورية.
وتابع: "نرفض قاطعاً تحويل أرضنا إلى ساحة لتجميع العناصر المتورطة بجرائم حرب"، بحسب ما جاء في البيان.
وحذر البيان المجتمع الدولي من تكرار ما سمّاها "مسرحية داعش المشبوهة"، معتبراً أن "تجميع" مقاتلي "قسد" اليوم "هو إعادة إنتاج للفوضى الممنهجة تحت مسميات جديدة".
وحمّل البيان "القوى المنفذة والجهات الدولية الداعمة المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذا الانتشار".
ودعا البيان كافة أبناء العشائر في الجزيرة السورية إلى الاستنفار، حيث جاء فيه: "ندعو كافة العشائر والفعاليات الثورية إلى الاستنفار الشعبي لرفض هذه المخططات التي تستهدف هوية المنطقة وأمنها".
وختم بيان "حركة أبناء الجزيرة والفرات": "الجزيرة السورية لن تكون مستودعاً لأدوات الفوضى، وسنواجه هذا العبث بكل الوسائل المشروعة لضمان أمن أهلنا وتطهير أرضنا".
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت فجر اليوم عن اتفاق لنقل مقاتلي "قسد" إلى مناطق شرق سوريا بأسلحتهم الخفيفة.
كما أعلنت وزارة الدفاع السورية فجر اليوم عن وقف لإطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية من أجل السماح للمقاتلين الأكراد بمغادرة المدينة بحلول صباح الجمعة، وتعهّدت بـ"ضمان عبورهم بأمان حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد".
لكن القوات الكردية رفضت الخروج من الحيين. وقالت في بيان إن "النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها".