بعد اللغط الذي أحاط بمسألة بث مقابلة تلفزيونية للرئيس السوري أحمد الشرع، ووسط التوترات والمواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مؤخراً في مدينة حلب، أكد الشرع أن اتفاق العاشر من مارس الذي وقع بينه وبين قائد قسد مظلوم عبدي نص على سوريا موحّدة بدون فيدرالية.
السيد الرئيس أحمد الشرع: اتفاق آذار ينص على سوريا موحّدة بدون فيدرالية.. وحتى رئيس الجمهورية لا يستطيع منح بقع جغرافية كهدايا أو استجابة لرغبات شخصية#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/y4E1uYnuqm
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) January 14, 2026
وأوضح الشرع أنه لا يمكن "حتى لرئيس الجمهورية منح بقع جغرافية كهدايا أو استجابة لرغبات شخصية"، وفق تعبيره.
كما كشف أنه أوضح لعبدي أنه "إذا كان يقاتل لأجل حقوق المكون الكردي فهو لا يحتاج لأن يصرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق الأكراد محفوظة بالدستور". وقال:" أنا أؤمن بكل الحقوق الكردية.. وهذا ليس فضلاً من أي رئيس، بل هذا حق يأخذوه بالدستور"
الرئيس أحمد الشرع: اترك عدم الالتزام باتفاق آذار بملعب قسد، سوريا لن تقف متفرجة، وانا لا أهدد انا رجل عشت أكثر من نصف حياتي في الحرب، والتهديد للضعفاء، انا أشرح واقع وأنصح، لا الموقف السياسي ولا العسكري ولا الأمني في صالح تنظيم قسد. pic.twitter.com/6LyWYfQCHc
— Qasem (@Qasemqt) January 14, 2026
"لن نقف متفرجين"
إلى ذلك، اعتبر أن "عدم الالتزام باتفاق مارس بات في ملعب قسد". لكنه شدد على أن "سوريا لن تقف متفرجة".
وأردف قائلاً:" أنا لا أهدد أنا رجل عشت أكثر من نصف حياتي في الحرب، والتهديد للضعفاء، أنا أشرح واقعاً وأنصح.. لا الموقف السياسي ولا العسكري ولا الأمني في صالح تنظيم قسد".
بيان عن وزارة الإعلام بشأن لقاء فخامة الرئيس أحمد الشرع مع قناة شمس:
— حمزة المصطفى (@HmzhMo) January 14, 2026
تابعت وزارة الإعلام الملابسات التي رافقت اللقاء التلفزيوني الذي أجرته قناة "شمس" مع فخامة الرئيس أحمد الشرع، وقرار القناة الاعتذار عن بثه بناء على تقديرات سياسية خاصة بها، وفق ما أوضحه مديرها العام إيلي… pic.twitter.com/9E5ggQGbG9
وكانت قناة "شمس" الكردية العراقية التي أجرت المقابلة مع الرئيس السوري امتنعت عن بثها.
فيما أوضحت وزارة الإعلام السورية في بيان مساء أمس الأربعاء أن الشرع اختار قناةً كردية رغم وجود العديد من القنوات المحلية والدولية لعرض أفكاره والوقوف على آخر التطورات الراهنة، تأكيداً لمكانة الكرد ودورهم وحقوقهم، وأن العلاقة معهم تتجاوز إطار التنظيمات.
كما أوضحت أنها تحتفظ بحقها الكامل في بثّ اللقاء عبر منصّاتها الرسمية، وهو ما حصل لاحقاً. إذ بثت مقاطع من اللقاء على التلفزيون الرسمي السوري (قناة الإخبارية السورية).
ومنذ أشهر، تتبادل دمشق وقسد الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق المبرم بينهما في العاشر من مارس 2025 والذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025.
فيما شهدت مدينة حلب الأسبوع الماضي اشتباكات بين قسد والجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان. ليعلن لاحقا عن وقف لإطلاق النار وخروج مقاتلي قسد نحو شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.!--StartFragment-->
كما دعا الجيش قبل أيام قليلة المدنيين في مناطق سيطرة القوات الكردية في ريف حلب الشرقي إلى الابتعاد عن مواقع قوات قسد، إثر إرساله تعزيزات عسكرية وإعلانها "منطقة عسكرية مغلقة".