نشرت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم الجمعة، خرائط للمواقع رقم (1،2،3،4) في دير حافر مع تحذير دعت فيه المدنيين إلى الابتعاد عن تلك المواقع.
عمليات عسكرية
وأوضحت الهيئة أن ميليشيات PKK اتخذت من تلك المواقع مع فلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد، منطلقاً لعملياتها تجاه مدينة حلب وريفها الشرقي وقواعد إطلاق للمسيرات.
وأكدت بدء الرد على مواقع ميليشيات حزب العمال الكردستاني وفلول النظام البائد الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر، مشددة على أن المواقع المشار إليها تعتبر قواعد عسكرية لتنظيم قسد وحلفائه، حيث انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه أهالي مدينة حلب.
ولفتت إلى أن تلك المواقع كان لها دور كبير بقصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة.
بالمقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مساء الجمعة، أن مدينة دير حافر تتعرض لقصف مدفعي عنيف.
وأضافت أن الجيش السوري يصعّد من وتيرة الاستهداف.
قسد: مدينة دير حافر تتعرض لقصف مدفعي عنيف #سوريا #قناة_العربية pic.twitter.com/DxtnmLJCiO
— العربية (@AlArabiya) January 16, 2026
أتى هذا التطور الميداني بعدما استعدت القوات السورية خلال الساعات الماضية، لمهاجمة بلدات في ريف حلب يسيطر عليها مقاتلون أكراد، بعد تأمين ممرات لخروج السكان المدنيين، حسب ما أكدت مصادر مطلعة لرويترز.
ووسط هذا التصعيد، حثت الولايات المتحدة، التي تسعى لترسيخ السلام في سوريا ومنع أي عودة لمسلحي تنظيم داعش، الجانبين على تجنب المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
كما أكدت القيادة المركزية الأميركية أن تحقيق السلام في سوريا أمر بالغ الأهمية، لافتة إلى أن وفداً من قواتها وصل إلى دير حافر بريف حلب الشرقي.
وقال المتحدث باسم القيادة الأميركية النقيب تيم هوكينز، في تصريحات "للعربية إنجليزي" مساء الجمعة: "نراقب التطورات في سوريا عن كثب".
كما أوضح أن القيادة تتواصل مع السوريين للمساعدة في الاستقرار.
توتر متصاعد
وكان المتحدّث باسم "قسد" فرهاد الشامي أشار في وقت سابق اليوم إلى أن مسؤولين من قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، عقدوا اجتماعا لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر. وقال الشامي إن "لقاء" جمع "أعضاء قيادة قسد مع قيادة التحالف في دير حافر لبحث خفض التصعيد".
جاءت تلك التصريحات فيما تشهد حلب منذ أكثر من أسبوع توتراً متصاعداً بين الجيش وقسد عقب المواجهات العنيفة التي اندلعت في المدينة الأسبوع الماضي، وأدت إلى مقتل العشرات ونزوح الآلاف من أحياء كردية.