أعلن مصدر بإدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إلقاء القبض على أحد عناصر استخبارات قوات سوريا الديمقراطية في دير حافر.
انشقاق عناصر من قسد
وأضاف لـ"العربية/الحدث" اليوم الجمعة، أن عناصر الأمن العسكري تمكنت من إلقاء القبض على العنصر أثناء محاولته الخروج مع المدنيين من منطقة دير حافر بهدف تنفيذ عمليات إرهابية.
كما أكد المصدر انشقاق 6 عناصر من تنظيم قسد على جبهة دير حافر، حيث تم تأمينهم بشكل فوري من قبل جنود الجيش السوري.
وأوضح أن طلبات انشقاق عديدة وصلت للوزارة ضمن المنطقة المحددة مسبقاً، وجار العمل على تأمينها.
الدفاع السورية لـ #العربية: القبض على عنصر باستخبارات قسد بدير حافر #العربية_عاجل #قناة_العربية pic.twitter.com/edWeuXaslN
— العربية (@AlArabiya) January 16, 2026
أتى ذلك بينما جددت إدارة منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي التأكيد أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تواصل منع خروج المدنيين من المنطقة، رغم تمديد هيئة العمليات في الجيش السوري الفترة المحددة لخروج المدنيين من دير حافر وما حولها.
وأشارت إلى أن قسد تواصل منع السكان من التوجه نحو "الممر الإنساني الآمن".
فيما عمد بعض المدنيين من قرية المبعوجة التابعة لمنطقة دير حافر في ريف حلب إلى سلوك طرق فرعية وزراعية خطرة من أجل الخروج إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، وفق ما أفادت وكالة سانا.
وأشارت إلى مواصلة قسد منع الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه أمس هيئة العمليات في الجيش.
تحذير الجيش
وكان الجيش حذر أمس من أنه سيستهدف أي موقع يقوم بعرقلة مرور المدنيين بالطريقة المناسبة، وذلك بعدما مدد فتح الممر الإنساني.
أتى ذلك، عقب إعلان قسد إغلاق جميع المعابر مع الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة، من ضمنها المعابر الرئيسية في الطبقة والرقة ودير الزور وكل خطوط التماس.
لكنها استثنت المنظمات الإنسانية والحالات الطارئة من إغلاق المعابر.
يذكر أن التوترات كانت تصاعدت بين القوات السورية وقسد عقب اندلاع مواجهات عنيفة في مدينة حلب الأسبوع الماضي، انتهت بخروج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وبني زيد.
فيما دعا الجيش قبل أيام قليلة المدنيين في مناطق سيطرة القوات الكردية في ريف حلب الشرقي إلى الابتعاد عن مواقع قوات قسد، إثر إرساله تعزيزات عسكرية وإعلانها "منطقة عسكرية مغلقة".