أعلنت القيادة المركزية الأميركية، عن مقتل قيادي في تنظيم القاعدة في غارة على شمال غرب سوريا، اليوم السبت، مشيرة إلى أن القيادي كان مسؤولا عن كمين أودى بحياة 3 أميركيين (جنديين ومترجم مدني) في 13 ديسمبر/كانون الأول 2025 في مدينة تدمر بمحافظة حمص.
وذكر بيان للجيش الأميركي، أن "بلال حسن الجاسم قيادي إرهابي خطط لهجمات، وكان على صلة مباشرة بالمسلح التابع لتنظيم داعش الذي قتل وأصاب أفرادا أميركيين وسوريين الشهر الماضي في تدمر بسوريا".
من جانبه، قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: "إن مقتل القيادي المرتبط بمقتل ثلاثة أميركيين يبرهن على عزمنا على ملاحقة الإرهابيين الذين يهاجمون قواتنا"، مضيفاً "لا يوجد مكان آمن لمن ينفذون أو يخططون أو يحرضون على شن هجمات ضد المواطنين الأميركيين وجنودنا".
وشنت القيادة المركزية الأميركية غارات واسعة النطاق في سوريا ردا على هجوم 13 ديسمبر/كانون الأول. وأسفرت العملية، عن استهداف أكثر من 100 موقع من مواقع البنية التحتية والأسلحة التابعة لتنظيم داعش.
بالإضافة إلى ذلك، اعتقلت القوات الأميركية وقوات التحالف أكثر من 300 عنصر من تنظيم داعش وقتلت أكثر من 20 آخرين في جميع أنحاء سوريا خلال العام الماضي، مما أدى إلى القضاء على إرهابيين كانوا يشكلون تهديدا مباشرا للولايات المتحدة والأمن الإقليمي، بحسب البيان.
يذكر أن قوات أميركية وسورية تعرضت قرب مدينة تدمر بمحافظة حمص (وسط سوريا) أثناء جولة ميدانية مشتركة إلى هجوم من عنصر مرتبط بتنظيم داعش، وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد عليه.
وكان الوفد الأميركي السوري المشترك المستهدف ينفذ مهمة دعم للعمليات الجارية ضد داعش في تدمر.
وهجوم تدمر هو الأول من نوعه منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة في سوريا بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في نهاية 2024.
يذكر أن دمشق انضمت رسمياً إلى التحالف الدولي ضد داعش خلال زيارة الرئيس السوري، الشرع، إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الأول).