"هذا شو مسوي.. وين حقوق الأطفال؟".. بتلك الكلمات عبر العديد من أهالي مدينة الرقة شمال سوريا عن غضبهم، عقب تحرير القوات الأمنية العشرات من القصر والأطفال من سجن الأقطان، إثر تسلمه من قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
"هذا شو مسوي؟.. وين حقوق الأطفال؟".. غضب شعبي عارم يسود مدينة الرقة عقب تحرير أطفال احتجزتهم "قسد" في سجن "الأقطان"#العربية pic.twitter.com/ps2aqe47B1
— العربية (@AlArabiya) January 25, 2026
فيما أكد أحد الصغار المفرج عنهم أنه تعرض للعديد من أنواع التعذيب بالصعق الكهربائي والضرب، والمياه الباردة، حسبما نقلت وكالة سانا الأحد.
بينما شوهد العديد من القاصرين يخرجون من السجن في هذه الأجواء الباردة حفاة الأقدام، وبملابس خفيفة جداً.
في حين أكد الجيش السوري أن نقل سجناء الأقطان يعد "الخطوة الأولى لتطبيق اتفاق 18 كانون الثاني/يناير، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن وتتولى إدارته".
الإفراج عن 126 قاصرا
وكانت الحكومة السورية أعلنت أمس السبت الإفراج عن 126 قاصرا على الأقل كانوا معتقلين في سجن الأقطان في الرقة، الذي كان يستخدم لاحتجاز عناصر من تنظيم داعش.
"عذبونا بالكهرباء"، طفل يتحدث عن أشكال التعذيب التي تعرض لها أثناء احتجازه في سجن الأقطان بالرقة من قبل تنظيم قسد.#سوريا #الرقة pic.twitter.com/8Rrr1nH08f
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 24, 2026
فيما بدأ يوم الجمعة الماضي نقل مقاتلين أكراد من سجن الأقطان إلى مدينة عين العرب المعروفة أيضا باسم كوباني والخاضعة لسيطرة الأكراد بريف حلب، في إطار "الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الطرفين".
أتى ذلك، بعدما انسحبت "قسد" خلال الأيام الماضية من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهات بينها وبين القوات الحكومية التي تقدمت في هذه المناطق.
كما جاء عقب إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع الأحد الماضي التوصل إلى اتفاق مع قسد يتضمن وقفا لإطلاق النار ودمج عناصرها في صفوف القوات الحكومية.