رغم تمديد الهدنة في شمال شرق سوريا بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أبدى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسيل قلقهم من احتمال عودة داعش إلى سوريا.
وأكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد اليوم الخميس أن "الوضع في شمال شرق سوريا يثير قلقاً بالغاً خاصة في ظل وجود مخيمات هناك"، في إشارة إلى عائلات وعناصر داعش.
بدوره، شدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، على وجوب احتواء خطر عودة داعش إلى سوريا، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث.
تمسك فرنسي بحقوق الأكراد
كما أوضح بارو أن وزراء خارجية الاتحاد سيبحثون في وقت لاحق اليوم الوضع في سوريا.
وأضاف أن "جهود الوساطة التي بذلتها فرنسا، وبمشاركة شخصية من الرئيس إيمانويل ماكرون، أسهمت في تفادي حمام دم، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإطلاق مسار تفاوضي بين السلطات السورية والأكراد، وهو مسار يجب أن يفضي إلى نتائج ملموسة".
Syrie : Grâce à nos efforts de médiation en Syrie et à l'implication personnelle du Président de la République, un bain de sang a été évité, un cessez-le-feu est intervenu. Nous veillons à ce qu'un accord intervienne qui garantissent les droits des Kurdes et prévienne toute… pic.twitter.com/pa2kQnV2uC
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) January 29, 2026
إلى ذلك، أكد حرص بلاده على أن " تُحترم حقوق الأكراد بالكامل في سوريا، وأن يتم احتواء خطر عودة تنظيم داعش بشكل كامل".
وختم قائلاً: "لا يمكن السماح بأي مجال لعودة الإرهاب إلى سوريا".
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية كانت انسحبت خلال الأسابيع الماضية من محافظتي دير الزور والرقة، عقب تقدم القوات الحكومية وسيطرتها على المنطقة.
كما سلمت قسد للقوات الأمنية السورية سجوناً ومخيمات تحوي عائلات وعناصر متهمين بالانضمام إلى داعش خلال سنوات الحرب.
فيما عمدت القوات الأميركية ضمن التحالف الدولي إلى نقل عدد من عناصر التنظيم الإرهابي إلى العراق.