الشرع تذكّر الجنرال الأبيض خلال لقائه بوتين.. ما القصة؟

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، ذكّره الرئيس السوري أحمد الشرع بانتصار روسيا خلال الحرب العالمية الثانية، مستذكراً "الجنرال الأبيض" أو الثلوج وحال الطقس الذي لعب حينها دوراً مساعداً في انتصار الروس على الألمان.

وقال الشرع ممازحاً بوتين: وأنا آت من المطار إلى الكرملين رأيت كميات كبيرة من الثلوج فتذكرت كم من الحملات العسكرية حاولت الوصول إلى موسكو لكنها فشلت بفضل بسالة الجنود الروس والطبيعة والثلوج التي ساعدت كثيراً أيضاً في الدفاع عن أرضهم".

كما أوضح أن 13 زيارة حصلت بين البلدين، منذ سقوط النظام السابق، معرباً عن أمله بتعزيز التواصل بين الجانبين.

في حين أكد الرئيس الروسي دعم بلاده جهود الشرع في استعادة وحدة أراضي سوريا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع في موسكو(أرشيفية- فرانس برس)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع في موسكو(أرشيفية- فرانس برس)

كما أثنى بوتين في ثاني لقاء بينهما عقب إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، على جهود الشرع من أجل ضمان وحدة الأراضي السورية، بعد بسط الجيش السوري سيطرته على مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد، كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد الذين انسحبوا منها على وقع تصعيد عسكري.

الشتاء الروسي القارس

يذكر الشتاء الروسي القارس كان لعب دوراً حاسماً في الحرب العالمية الثانية، إذ أثّر العامل المناخي على الحملات العسكرية الألمانية بشكل كبير، خصوصا خلال عملية غزو الاتحاد السوفيتي (عملية بارباروسا) عام 1941.

فعندما هاجم الزعيم النازي أدولف هتلر الاتحاد السوفيتي في يونيو 1941، كانت الخطة الألمانية تعتمد على الحرب الخاطفة، أي تحقيق انتصار سريع قبل حلول الشتاء.

لكن مقاومة الجنود الروس كانت أقوى من المتوقع، فعرقلت خطط هتلر.

صورة ملونة لجنود سوفييت بالحرب العالمية الثانية
صورة ملونة لجنود سوفييت بالحرب العالمية الثانية

لا سيما حين بدأ الطقس يتغير بحلول أكتوبر 1941، بشكل مفاجئ، ما سبب مشكلات كارثية للقوات الألمانية.

فقبل أن يأتي الصقيع، تسبب موسم الطين الروسي (Rasputitsa) في غرق الدبابات والشاحنات في الوحل، وتعطلت خطوط الإمداد تماما.

ثم مع حلول الشتاء القارس، ازدادت المعاناة، خاصة أن شتاء 1941–1942 كان من أبرد الفصول في القرن العشرين، وقد واجه الألمان درجات حرارة وصلت إلى –40° مئوية. فتعطلت الأسلحة والآليات والدبابات لأن الزيوت تجمدت.

كما أن الجنود الألمان كانوا بلا تجهيزات شتوية، على عكس الروس الذين استغلوا عنصر الطقس والثلوج لصالحهم من أجل هزيمة الألمان.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط