أعلن أحمد موفق زيدان مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، أن دمج قوات قوات سوريا الديمقراطية يتم كما هو متفق عليه وفق اتفاق وقف النار.
"يتم بسلاسة"
وأوضح في مداخلة مع "العربية/الحدث" أن الاستلام والتسليم مع قسد يتم بسلاسة، خصوصا وأن التعاون يتم من الطرفين.
رغم ذلك، أكد وجود بعض العناصر غير راضية عما يجري لكن بشكل عام، الأمور تسير بشكل جيد، وفق كلامه.
كما أشار إلى مواصلة جهود استلام كل المنافذ، مشددا على أن الدولة السورية مصرّة على إكمال بسط السيطرة.
ولفت إلى ما جرى في مطار القامشلي أمس حيث سلّمت قسد المنفذ للحكومة السورية.
مستشار الشرع للعربية: الاستلام والتسليم مع قسد يتم بسلاسة
— العربية (@AlArabiya) February 9, 2026
قناة العربية
نشرة الخامسة pic.twitter.com/wGlnEmYqeP
جاء هذا في إطار تنفيذ قوات سوريا الديمقراطية للاتفاق الذي أبرمته مع الحكومة السورية في ظل وقف لإطلاق النار بدأ في 24 يناير الماضي.
أتى الاتفاق بعد أسابيع من التوتر والاشتباكات خسرت خلالها القوات الكردية السيطرة على مساحات واسعة في شمال وشرق البلاد لا سيما محافظتي الرقة ودير الزور، مقابل تقدّم القوات الحكومية.
ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مدينتي الحسكة والقامشلي.
كما نص على تسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
دور محوري
يذكر أن قسد كانت أدت دورا محوريا في سنوات النزاع السوري، إذ قاتلت بدعم أميركي تنظيم داعش، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في الداخل السوري.
مستشار الشرع للعربية: سنواصل جهود بسط السيطرة على كل المنافذ
— العربية (@AlArabiya) February 9, 2026
قناة العربية
نشرة الخامسة pic.twitter.com/bM0d8we3As
وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها "إدارة ذاتية".
إلا أنه منذ سقوط الأسد في كانون الأول (ديسمبر) 2024، أعلنت السلطات السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية الدولة.