بعد أكثر من أسبوع على إلقاء القبض على أمجد يوسف، الملقب بسفاح التضامن، كرم وزير الداخلية السوري أنس خطاب الوحدات والتشكيلات الأمنية، التي نفذت العملية بشكل محترف في منطقة سهل الغاب بمحافظة حماة غرب سوريا، أواخر الشهر الماضي.
#Syria: the Interior Ministry has granted a financial reward - in dollars - to members of the Security forces involved in the arrest of Amjad Youssef, the main perpetrator of Tadamon massacre. https://t.co/DngxsVKTgl pic.twitter.com/TRYeE61hQO
— Qalaat Al Mudiq (@QalaatAlMudiq) May 3, 2026
فيما انتشرت بين السوريين على مواقع التواصل اليوم الأحد مشاهد لعنصر أمن يفتح ظرفا موجها من وزير الداخلية، ليتفاجأ بما لم يكن في الحسبان. إذ وجد ضمن الظرف مبلغاً مالياً قدر بـ 1400 دولار أميركي. إلا أن أي تصريح رسمي لم يصدر في هذا الشأن.
وكانت الداخلية السورية أعلنت في 24 أبريل الماضي أنها اعتقلت الرجل الملقب بـ "سفاح التضامن"، ونشرت لقطات لتوقيفه في منطقة سهل الغاب، بالقرب من مسقط رأسه.
#Syria: the Interior Ministry has granted a financial reward - in dollars - to members of the Security forces involved in the arrest of Amjad Youssef, the main perpetrator of Tadamon massacre. https://t.co/DngxsVKTgl pic.twitter.com/TRYeE61hQO
— Qalaat Al Mudiq (@QalaatAlMudiq) May 3, 2026
فيما أوضح مصدر أمني حينها أنه كان مختبئا هناك منذ الإطاحة برأس النظام السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
يذكر أن يوسف (40 عاما)، وهو عضو سابق في المخابرات العسكرية في عهد الأسد، كان أصبح في دائرة الضوء خلال شهر أبريل 2022 بعدما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقاطع فيديو قدمها اثنان من الأكاديميين قالا إنها تظهره وهو يجبر مدنيين معصوبي الأعين على الركض نحو حفرة في حي التضامن بجنوب دمشق قبل إطلاق النار عليهم، عام 2013، في مشهد أدمى قلوب آلاف السوريين والعالم أجمع حينها.