ساد جو من التوتر في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، تزامنا مع افتتاح قصر العدل.
فقد تجمع عدد من أنصار "قوات سوريا الديمقراطية" ممن يتبعون ما تعرف بـ"الشبيبة الثورية"، اليوم الخميس، أمام القصر العدلي للاحتجاج على رفع يافطة كتب عليها بالعربية والإنجليزية دون اللغة الكردية.
قامت مجموعات تابعة للشبيبة الثورية التابعة لقسد بنزع اللوحة التعريفية الجديدة للقصر العدلي في #الحسكة، ضمن منهجية التعطيل المستمر لعملية اندماج المؤسسات بشكل كامل ضمن الحكومة السورية pic.twitter.com/Cj6KJtJrIp
— عبد الملك عبود (@abdalmalekabod3) May 7, 2026
كما عمد عدد من المحتجين إلى إزالة اليافطة، فيما اشتبك بعضهم مع عناصر الأمن، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
هذا وطالبوا باستبدال اللوحة المكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية باللغة الكردية.
فيما لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من الجهات الرسمية السورية أو ما كانت تعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
متظاهرين يرفعون علم ما يسمى روجافا "الحلم المندثر" أمام القصر العدلي بالحسكة بعد إزالة لوحة القصر. https://t.co/2xdni2cEZW pic.twitter.com/3FeVtIyD5V
— قاسم (@Qasemqt) May 7, 2026
وكان قائد قسد مظلوم عبدي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وقعا في العاشر من مارس 2025، اتفاقاً على دمج قسد في الجيش السوري، ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا (بما فيها المعابر الحدودية، والمطار، وحقول النفط والغاز) ضمن مؤسسات الدولة، فضلاً عن الاعتراف بالمجتمع الكردي كمكون أصيل في الدولة، وضمان حقوقه الدستورية والاعتراف بلغته، وغيرها.
إلا أن هذا الاتفاق لم يطبق على مدى أشهر، ما فجر توترات ومعارك بين الجيش وقسد، قبل أن يتفق الجانبان في يناير 2026 على وقف جديد لإطلاق النار، وتسليم قسد لمراكزها إلى القوات السورية.
لينتهي بذلك عملياً ما كانت تسمى "الإدارة الذاتية"، وتبسط الدولة سيادتها على مناطق شمال وشرق سوريا.