أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة آخرين بهجوم انتحاري لتنظيم "داعش" في مدينة الرقة شمال شرقي البلاد.
وأوضحت الوزراة في بيان نشر على منصة "أكس"، أن قوى الأمن الداخلي أحبطت هجوماً إرهابياً نفذه عنصران تابعان لتنظيم داعش استهدف أحد مقار قيادة الأمن الداخلي في مدينة الرقة.
كما ذكرت أن العناصر الأمنية تصدت للهجوم، واشتبكت مع المهاجمين الانتحاريين، وتمكنت من تحييد أحدهما، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته.
أحبطت قوى الأمن الداخلي هجوماً إرهابياً شنّه تنظيم داعش الإرهابي استهدف أحد مقار قيادة الأمن الداخلي في مدينة الرقة.
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) June 15, 2026
وتصدّت العناصر الأمنية بيقظة عالية لمهاجمَين انتحاريَين، حيث اشتبكت معهما وتمكّنت من تحييد أحدهما، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته.…
وكشفت أن التفجير عن أسفر مقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأكدت الجهات الأمنية أن الهجوم تم احتواؤه وإحباط أهدافه، فيما تواصل الأجهزة المختصة متابعة التحقيقات والإجراءات الأمنية المرتبطة بالحادث.
وكانت مصادر محلية أفادت قبل أيام باستهداف حاجز تابع لقوى الأمن الداخلي بقذائف "آر بي جي"، قرب دوار جب الفرج في ناحية الشيوخ بمحيط مدينة عين العرب (كوباني) شرق ريف حلب.
سلسلة هجمات
وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأشهر الماضية عدة هجمات استهدفت عناصر وحواجز تابعة لقوى الأمن الداخلي والجيش السوري، تبنى تنظيم "داعش" عدداً منها، لا سيما في محافظتي الرقة ودير الزور.
ففي مايو الماضي، أُصيب عنصران من قوى الأمن الداخلي بجروح طفيفة إثر تعرض دوريتهما لإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية في مدينة الرقة، في حين باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة.
كما أعلنت وزارة الداخلية في فبراير الماضي مقتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين في هجوم استهدف حاجز السباهية غرب مدينة الرقة، قبل أن يتبنى تنظيم "داعش" العملية لاحقاً.
يذكر أن القوات الأمنية تواصل ملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي، حيث أعلنت مؤخراً توقيف 235 شخصاً وتفكيك سبع خلايا مرتبطة بـ "داعش" خلال الأشهر الماضية في عدد من المحافظات السورية.
كما عمدت إلى توقيف العشرات من عناصر وضباط النظام السابق الذي تورطوا بجرائم وانتهاكات خلال الحرب التي غرقت فيها البلاد على مدى 14 عاماً.