انشغل السوريون خلال الساعات الماضية باعترافات مصورة لضباط أطباء سابقين في نظام بشار الأسد، أقروا خلالها بانتزاع كبد من موقوف لدى الأجهزة الأمنية السابقة.
ففي اعترافات موثقة بثتها وزارة العدل السورية، أقر عدد من هؤلاء الضباط بأنهم أجروا عمليات لموقوفين لدى الأفرع الأمنية السابقة، من أجل أخذ كلى أو حتى كبد وزرعها في أجساد مرضى من أقرباء ومعارف متنفذين أمنيين خلال عهد النفاذ السابق.
وزارة العدل السورية تكشف تفاصيل صادمة: أطباء وضباط نفذوا جريمة داخل مشفى تشرين العسكري بتوجيهات من بشار الأسد pic.twitter.com/hyDPDGqqmm
— ا لـحـدث (@AlHadath) June 18, 2026
وأكد أحد الضباط الموقوفين، وهو طبيب سابق في مستشفى "تشرين" العسكري بدمشق، أنه أجرى عملية لموقوف في الفرع الأمني 215 لم يكن يعاني من أي مرض، من أجل استئصال كبده.
كما أوضح أنه زرع الكبد في جسد "ملازم أول في الحرس الثوري" كان والده من المقربين من الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر.
أما المعتقل فلقي حتفه بعد ذلك، بحسب اعتراف الضابط أمام القاضي.
"فرع من أفرع المخابرات"
من جهته، أكد النائب العام السوري حسان التربة أن مستشفى تشرين العسكري لم يكن مستشفى فحسب بل فرعاً من أفرع المخابرات.
كما أكد في تصريحات أمس الأربعاء أن الكثير من الجرائم وقعت في مشفى تشرين، الذي كان تحت سيطرة كبار الضباط، وفق ما نقلت "الإخبارية" السورية.
النائب العام للجمهورية العربية السورية حسان التربة يكشف للإخبارية تفاصيل جريمة انتزاع كبد معتقل التي ارتكبها أطباء ضباط في مستشفى تشرين العسكري بزمن النظام البائد#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/z2FuHCkSoG
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) June 18, 2026
هذا وكشف أن "جريمة انتزاع كبد من معتقل تدخل بها رئيس النظام البائد وشقيقه"، لكنه لفت إلى أن التحقيقات لم تتوصل إلى هوية المعتقل الذي انتُزع كبده داخل المستشفى. واكتفى بالقول: "حتى الآن المعلومات التي توصلنا لها عن المعتقل الذي انتُزع كبده جاءت من أفراد عملوا في المستشفى ثم انشقوا"، إلا أنه أكد أن "الموقوف الذي انتزع كبده كان بكامل صحته وسليم الجسد".
وختم مشيراً إلى أن القضية ستنتقل إلى قاضي الإحالة لينال المجرمون عقابهم.
فيما انهالت تعليقات السوريين على تلك الفظائع التي ارتكبت في عهد النظام السابق، معبرين عن صدمتهم من وصول "الإجرام" إلى المستشفيات.