كشفت مصادر في المقاومة الشعبية عن إلقاء القبض في تعز وعدن عن عشرات من مليشيات الحوثي تبين أنهم من ذوي السوابق، الذين تم تهريبهم مؤخراً من عدد من السجون اليمنية.
وكانت تقارير أممية ذكرت أن 30 بالمئة من مقاتلي مليشيات الحوثي هم من الأطفال.
وأكدت مصادر أمنية ومحلية يمنية أن أكثر من خمسة آلاف مقاتل في صفوف ميليشيات صالح والحوثي هم من السجناء الذين تم تهريبهم من سجون عدد من المحافظات التي سيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر الماضي.
ومنذ بدء عملية عاصفة الحزم، عمد الحوثيون إلى تعزيز صفوفهم بأعداد من السجناء الذين تم تعبئة بعضهم في السجون واستمالتهم، بينما فرض شرطاً على آخرين بالانضمام إلى صفوف الميليشيات مقابل الإفراج عنهم.
وقد أطلقت الميليشيات سراح 500 سجين منذ أيام من سجن الضالع، لضمهم إلى صفوف المقاتلين، وقبلهم قامت بتهريب 1800 سجين من سجون العاصمة صنعاء، للغرض ذاته ونحو 500 آخرين من سجن صعدة.
وحتى قبل تدخل التحالف العربي، كان الحوثي قد هرب آلاف السجناء من سجون عمران وحجة والبيضاء وبدأ بتجنيدهم في مليشياته.
وبحسب مراقبين، فإن معظم هؤلاء المسجونين محكومون في قضايا خطيرة كالقتل والسرقة، بل أن تحقيقات قضائية كانت كشفت أن بعض قيادات الميليشيات قضوا فترات مختلفة في السجون في قضايا جنائية لا سياسية.
إلى ذلك، أكدت مصادر قضائية يمنية أن القائد الميداني الأول للميليشيات أبو علي الحاكم ارتكب جرائم قتل وسرقة قبل أن يصبح الذراع الأيمن لعبد الملك الحوثي، كما سبق أن حوكم في المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب في صنعاء.