تفاجأ سكان العاصمة اليمنية صنعاء بحجم المتفجرات التي خزنها الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في الجبال، التي تنتشر حولها وأسفلها تجمعات سكانية بكثافة غير مكترث بحياة المدنيين الذين يصل عددهم إلى ثلاثة ملايين.
غير أن قوات تحالف عملية عاصفة الحزم وبعدها إعادة الأمل تنبهت لذلك، وحرصت على تجنب وقوع خسائر بين المدنيين، حيث ألقت منشورات على سكان المناطق المحيطة بهذه الجبال مطالبة بمغادرتهم حرصاً على سلامتهم.
وبعد تحذير المدنيين، استهدفت مقاتلات التحالف أحد أهم مخازن السلاح الفتاكة في جبل نقم شرق العاصمة.
وكانت قوات التحالف قصفت ودمرت مخازن سلاح اتخذها صالح قرب قصره في مديرية عبس بمحافظة حجة.
لكن صالح تجاهل ما أوصل شعبه إليه حيث أعلن، وهو يقف على أطلال قصره في صنعاء متمسكا بمزاعم أنه يحمي اليمن، أن "الشعب اليمني كله سيتحالف مع كل من يدافع عن مقدرات الوطن"، في إشارة إلى الحوثيين.