أبدى وسيط الأمم المتحدة إلى اليمن تفاؤلا الخميس حيال فرصة جمع الأطراف المتنازعة في اليمن قبل 15 نوفمبر أو نحوها، "ربما في جنيف".
وفي اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس"، أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن فريقه بصدد التواصل مع الأطراف اليمنية حول آليات المحادثات المقررة الشهر المقبل.
وأضاف: "أنا متفائل جدا" حول حقيقة أن جولة المفاوضات ستجري "بين 10 و15 نوفمبر أو نحو 15 منه".
وتابع ولد الشيخ أحمد: "نحن موافقون بنسبة 90% على جنيف" مع إمكانية عقد المفاوضات في العاصمة العمانية مسقط.
وقد فشلت محاولتان لجمع الأطراف اليمنية الى طاولة المفاوضات في يونيو سبتمبر الماضيين.
لكن وسيط الأمم المتحدة يريد أن يكون متفائلا هذه المرة، قائلاً: "هناك إيجابية من كلا الطرفين.. اليوم، هناك تفاؤل أود البناء عليه".
وفي سياق متصل، شدد على أن "الأولوية رقم واحد اليوم، نظرا للأوضاع الإنسانية هي التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وقال: "هناك من جانب التحالف والحكومة اليمنية شروطا أولية" بينها مبدأ انسحاب الحوثيين وحلفائهم، ولكن أيضا "الميليشيات من المدن".