كشف تقرير إحصائي أن حرب ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح على مدينة تعز، قد أودت بحياة 1535 مدنيا، وجرح نحو 9 آلاف آخرين خلال ثمانية أشهر.
وبحسب التقرير الذي أعده المركز الإنساني للحقوق والتنمية بتعز، فإن ثمانية أشهر من الحرب التي تشنها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على تعز، وتحديدا خلال الفترة من 30 مارس إلى 30 نوفمبر، قد سجلت مقتل 1535 مدنيا، وجرح 8786 آخرين، و221 حالة اختطاف، و14 حالة إنشاء سجون تعذيب، و25 تفجيرات منازل خاصة، و1561 حالة تضرر منازل عامة وخاصة، و25 حواجز ونقاط تفتيش لمنع دخول متطلبات المواطنين.
وأوضح التقرير أن من بين القتلى 1160 رجلا و166 طفلا و106 امرأة.
وكانت تقارير سابقة صادرة عن منظمات أهلية ومدنية قد كشفت أن 10 آلاف طفل في تعز أصبحوا أيتاما وبدون أسر أو عائل أو أهل بسبب الحرب التي تشنها جماعة الحوثي والرئيس المخلوع صالح على تعز.
وتحدث لـ"العربية.نت" الناشط السياسي سليم دبوان قائلا "ميليشيات الحوثي والمخلوع شردت أكثر من 300 ألف شخص من قاطني مدينة تعز، بعضهم عادوا إلى قراهم في أرياف المحافظة، والبعض نزحوا إلى محافظات مجاورة ويعيشون ظروفا صعبة لا تتوفر لهم فيها أدنى مقومات الحياة.
وأضاف "منذ 8 أشهر تفرض الميليشيات حصارا خانقا على المدينة، حيث تفاقمت أزمة المشتقات النفطية ونقص حاد في الدواء والمواد الغذائية الأساسية، كما أن عددا كبيرا من المرضى والجرحى يموتون يوميا في المستشفيات بسبب منع الميليشيات إدخال أسطوانات الأوكسجين اللازمة للتنفس الصناعي.