وجه عبدالملك المخلافي وزير الخارجية رئيس الوفد الحكومي اليمني في مشاورات الكويت، رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، طالبه فيها باتخاذ موقف عاجل ورادع إزاء الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح في تعز.
وفي مسعى منها لخلط الأوراق وتضييق الخناق على فرص السلام، رفعت الميليشيات الانقلابية من وتيرة هجماتها ضد محافظة تعز، مستهدفة الأحياء السكنية، ما تسبب في سقوط العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين جلهم من الأطفال والنساء.
وصدت المقاومة الشعبية بدعم من الجيش الوطني هجوما عنيفا للمليشيات في محورين الأول شرق المدينة والثاني في شمالها، بالتزامن مع قصف كثيف على الأحياء السكنية وسط المدينة.
وفي السياق ذاته، أبلغ المخلافي المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بأن ما يتعرض له المدنيون في تعز، يعد جريمة حرب ممنهجة تهدف إلى إفشال مشاورات السلام.
أما وزير حقوق الإنسان اليمني عزالدين الأصبحي، فأشار إلى إن ميليشيات الحوثي عمدت منذ اللحظة الأولى للمفاوضات وإعلان التهدئة إلى ارتكاب خروقات ممنهجة بهدف إفشال مشاورات السلام الجارية بالكويت.
هذا وتدور اشتباكات عنيفة بين مليشيات الحوثي والمخلوع صالح من جهة والمقاومة الشعبية مسنودة بالجيش الوطني من جهة أخرى في منطقتي مدارات غرب اللواء خمسة وثلاثين مدرع، وغراب شرق اللواء، الواقع غرب تعز.
واندلعت الاشتباكات بعد محاولة تسلل قامت بها المليشيات في المنطقتين في محاولة للتقدم باتجاه مقر اللواء، إلا أن محاولتها باءت بالفشل.