لا تـتوقف محاولة ميليشيات الحوثي عن إحكام السيطرة على صنعاء، وهذه المرة من خلال تحويل حزامها الأمني إلى حزام طائفي.
#الحوثيون يقومون، دون خشية من مساءلة، بـتوزيع أراضي الدولة وعقاراتها على أتباعهم لـتمكينهم من الإقامة في الحزام الأمني للعاصمة صنعاء، ليتحول هذا الحزام الأمني لذي يلف محيط #صنعاء إلى آخر طائفي بامتياز.
وفي هذا الحزام الأمني تقع مديرية #ضلاع_همدان التي تمتد على طول الجهة الشمالية والشمالية الغربية.
وتعتبر ضلاع همدان البوابة الشمالية لصنعاء وتوجد بها أهم المعسكرات التي سيطرت عليها ميلشيات الحوثي العام الماضي.
وفي #الحزام_الأمني أيضا، تقع مناطق سعوان ونقم والختارش وبني حشيش في شرق صنعاء وتحوي معسكرات استولى عليها الحوثيون.
وفي شرق صنعاء، يمتد الحزام الأمني في منطقة بني الحارث المجاورة لمركز نهم.
وفي جنوب صنعاء، حيث منطقة حزيز وبيت بوس ودار سلم وشارع خولان، توجد أيضا معسكرات تابعة للحوثيين.
وفي غرب صنعاء، يكتمل الحزام الأمني في منطقة عصر وشارع الخمسين ومنطقة صباحة ووادي ظهر.
وجميع هذه المناطق تضم أكبر المعسكرات التابعة للحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله #صالح.