بدأت آثار النزاع، الذي يشهده #اليمن بسبب القتال بين الجيش الوطني والمقاومة ضد الانقلابيين، ملامحه في الظهور على طريقة عيش السكان.
وتتعرقل عمليات إيصال السلع إلى العاصمة اليمنية وغيرها من المواد الأساسية، كالغذاء والماء والدواء، مع استمرار القيود التي يضعها المتمردون ضد المدنيين، كما أصبح يتعين على المواطنين تقديم جهد أكبر للوصول إلى احتياجاتهم.
ويزداد الوضع الإنساني في اليمن صعوبة يوماً بعد يوم مع وجود أكثر من 21 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
كذلك تتضاعف قيود الانقلابيين المفروضة على الواردات في قطاع الرعاية الصحية، إذ تعرضت مرافقه لهجمات ألحقت بها أضراراً كبيرة، ما جعل الوصول إلى المستشفى مغامرة محفوفة بالمخاطر. وعند الوصول فإن المعدات لا تعمل، إلى جانب عدم تنفيذ حملات تطعيم للأطفال بسبب شح المستلزمات الطبية.
وتأتي أوضاع اليمن المأساوية مع إعلان الأمم المتحدة تعليق مفاوضات السلام بين الحكومة الشرعية والانقلابيين لمدة شهر.