يمر معبر غُراب، الذي أعادت ميليشيات الحوثي فتحه جزئياً بعد نصف شهر على إغلاقه، عبر طريق فرعي غرب حي برباشة على الطريق الرابط بين تعز وميناء الحديدة. ويعتبر الآن أهم منفذ لتعز، باعتباره المعبر الوحيد الذي يسمح من خلاله بإدخال السلع والمواد الغذائية والإغاثية القادمة من ميناء الحديدة. كما يعدّ المنفذ الوحيد لحركة تنقل المواطنين القادمين من مختلف أرياف تعز إلى المدينة أو الخارجين منها.
من جانبهم، عبّر أهالي تعز عن قلقهم من إعادة الميليشيات إغلاق المنفذ، نظراً لاستمرارهم في وضع الحواجز العسكرية في ضواحي المدينة، لاسيما الغربية، قرب نقاط التماس مع الجيش الوطني والمقاومة في مقر اللواء 35 مدرع.
أما بالنسبة للمداخل الأخرى لمدينة تعز التي لا تزال مغلقة، فقد حولها الانقلابيون إلى مناطق عسكرية.
وهذه المعابر هي:
- مدخل الحوبان من جهة الشرق، مغلق منذ بدء الحصار منذ أكثر من عام، يمر منها الخط الرئيسي الرابط بتجاهين: جنوباً باتجاه تعز، وشمالاً باتجاه صنعاء.
- أما من جهة الشمال، فكافة المداخل مغلقة أيضاً على امتداد شارع الستين، الذي حولته الميليشيات إلى منطقة عسكرية تتحرك عبره من الشرق باتجاه الغرب.
- مداخل الجهة الجنوبية لتعز جميعها طرق جبلية وعرة تربط بين المدينة ومناطق جبل صبر والمصراخ. وهي أيضاً مغلقة بسبب تعرضها للقصف اليومي من قبل المتمردين.
- ومن الجهة الغربية، هناك منفذ منطقة الضباب المغلق، الذي يقع على الطريق الرابط بين تعز وعدن، وهو في مرمى نيران المواجهة.