اتهمت مصادر #نقابية_عمالية #يمنية ، ميليشيات #الحوثي والمخلوع #صالح بالتسبب في فقدان 8,2 مليون شخص لوظائفهم وأعمالهم، والانتقال إلى رصيف #البطالة وقوائم الفقراء والمعوزين.
وأكد لـ"العربية.نت" مصدر رفيع في #اتحاد_عمال_اليمن بأن أكثر من 4ملايين عامل ممن كانوا يتقاضون أجرا من القطاع العام والخاص والمختلط أصبحوا بدون عمل منذ #الانقلاب على السلطة الشرعية مطلع 2015، وإشعال الحوثيين حروبا في عدة محافظات يمنية، بالإضافة إلى أكثر من 3 ملايين آخرين كانوا يعملون بنظام الأجر اليومي في مختلف القطاعات.
المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه خشية تعرضه لمضايقات الميليشيات، قال إن موظفي الدولة البالغ عددهم 1,2 مليون شخص أصبحوا أيضا في قائمة البطالة نظرا لعدم تسلمهم لرواتبهم منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وبحسب مراقبين اقتصاديين فإن أكثر المتضررين من تلك الأوضاع السلبية التي أوجدتها الميليشيات، هم العمال #الحرفيون وعمال البناء، الذين فقدوا مصدر رزقهم بسبب توقف الإنشاءات.
ويعمل أغلب العمال في البناء والتشييد بالأجر اليومي ولساعات تتراوح ما بين 8 إلى 10 ساعات يوميا، وتبلغ أجرة العامل ما يساوي 12 دولارا أمريكيا يوميا.
وأظهر تقرير حديث لـمركز #الدراسات_والإعلام_الاقتصادي "المستقل" أن قطاع البناء والتشييد واصل خلال 2016 انتكاسته للعام الثاني على التوالي.
وأشار التقرير إلى توقّف 800 شركة للمقاولات كانت تعمل في #اليمن ، وهي تضم نحو 1.5 مليون عامل، لافتا إلى أن "توقّف البرنامج الاستثماري العام للدولة منذ 2015، أدّى إلى توقّف هذه الشركات ".
وأكد التقرير بأن المشكلة لا تقتصر على قطاع البناء والتشييد، بل تتعدّاه إلى أكثر من 20 مهنة تجارية أخرى، في قطاعات الكهرباء والإسمنت والبلاط والرخام والسباكة وحديد البناء، وغيرها من القطاعات التجارية التي تعتمد على هذا القطاع.
ولفت التقرير إلى إغلاق شركة من بين كل أربع شركات في اليمن، وتسريح 70 بالمئة من الأيدي العاملة، كما أن ثلاثة من بين ثمانية موانئ يمنية هي التي تعمل فقط.
وفي وقت سابق، قال البنك الدولي إن البطالة بين صفوف الشباب ارتفعت إلى 60%، مع ارتفاع الفقر إلى 54.5% من مجموع السكان، البالغ عددهم نحو 25 مليون نسمة.
كما بينت معطيات مسح أجراه الجهاز المركزي اليمني للإحصاء ومنظّمة العمل الدولية أن معدل بطالة الشباب في اليمن يرتفع ضعفين عن معدّلات العمالة للكبار، حيث أن من يعمل من الشباب هو واحد فقط من بين 5، وشابة واحدة من كل 40.