أعلن سفير المملكة العربية #السعودية لدى #اليمن، محمد سعيد آل جابر، أن #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة سيبدأ الاثنين تسيير #قافلة من 20 شاحنة محملة بالأدوية وعلاجات مرض الكوليرا إلى مختلف المناطق اليمنية.
وقال آل جابر في تغريدة على حسابه في تويتر، إن "كمية الأدوية التي جهزها مركز الملك سلمان تكفي لـ50 ألف حالة مرضية".
من جانبه، صرّح الناطق باسم مكتب يونيسيف في #اليمن، محمد السعدي، لقناة "العربية"، أن عدد وفيات #الكوليرا ارتفع إلى 311 حالة حتى مساء السبت، كما بلغت الحالات المشتبه بها 30 ألفاً، منها 315 حالة مؤكدة.
يأتي ذلك، في ظل تحذيرات أصدرتها منظمة #الصحة العالمية من أن #وباء الكوليرا في اليمن يتفشى بسرعة لم يسبق لها مثيل.
وقال ممثل المنظمة في اليمن، نيفيو زاجاريا، إن عدد الحالات المصابة بلغ 23 ألفاً و425، أما عدد الوفيات فبلغ 242 في 18 محافظة منذ 27 أبريل/نيسان.
وتوقعت منظمة الصحة ازدياد الإصابات بالكوليرا إلى 200 ألف خلال الـ6 أشهر المقبلة.
وكان #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وجّه ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بإجراء ما يلزم لمكافحة مرض الكوليرا واحتوائه في اليمن.
وتم تشكيل فريق استجابة عاجلة يعمل ليلاً ونهاراً مع وزارة الصحة السعودية، والصحة اليمنية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف لتنفيذ برامج عاجلة جداً لاحتواء هذا الوباء الخطير.
وعلى رأس الأولويات في هذه الحملة، زيادة الدعم المتمثل في التجهيزات المخبرية التي تساعد في الاكتشاف المبكر للحالات وتشخيصها، وتوفير #العلاج اللازم من أدوية ومضادات حيوية.
ووضعت وزارة الصحة في الحكومة اليمنية الشرعية، و #مركز_الملك_سلمان، خطة عاجلة لمواجهة وباء الكوليرا المتفشي في #صنعاء والعديد من المحافظات اليمنية.
يشار إلى أن تراكم النفايات وإضراب عمال النظافة في العاصمة صنعاء، وفساد الميليشيات التي طالت رواتب هؤلاء الذين تمنعوا عن العمل، كانت من بين الأسباب الرئيسية التي ساهمت في تفشي المرض وارتفاع عدد الحالات المرضية.