قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن #زواج_القاصرات طفا على السطح في #اليمن بالآونة الأخيرة وأصبحت الأسر مجبرة على بيع بناتها مقابل الأموال كي تتمكن من العيش في ظل الظروف القاسية التي تواجهها بسبب المعاناة الإنسانية والاقتصادية والأمنية التي تعيشها الأسر مع دخول الحرب عامها الثالث.
فمع تهجير أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى المخيمات منهم أكثر من 400 ألف فتاة تحت سن الـ18 عاماً، ومع الحاجة الماسة للمال يزداد تخوف الآباء من عدم القدرة على حماية بناتهم وإعالة أطفالهم.
وذكرت صحيفة الإندبندنت أن الأسر التي باتت لا تستطيع تدبير معيشتها اليومية وجدت في مهور بناتها الحل لجلب الأموال، مشيرة إلى أن بعض الآباء زوجوا بناتهم ثلاث مرات في عامين.
وذهبت منظمة #اليونيسيف إلى أن زواج القاصرات انتشر بشكل خطير في اليمن لاعتقاد بعض الآباء بأن أسرة الزوج ميسورة الحال ستقدم لبناتهم حماية لا يمكن لهم توفيرها في المخيمات.
وعُرف اليمن بظاهرة زواج صغيرات السن، لكن الصراع الدائر فيها نسف محاولات منظمات دولية ومحلية كانت تسعى لإنهائه وأعادته بقوة بالرغم من خطورته على الفتيات.