مأرب "المحررة" تخطط لدخول قائمة التراث العالمي

فيما صنعاء القديمة على وشك الخروج منها

المصدر: صنعاء - كامل المطري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أصبحت محافظة #مأرب "المحررة" أكثر تصميماً على دخول قائمة #اليونيسكو للتراث العالمي، وربما شغل مقعد صنعاء القديمة فيها، بحسب الرؤية التي كشفت عنها الحكومة الشرعية، ممثلة بالسلطة المحلية لمأرب، في الوقت الذي باتت فيه #صنعاء_القديمة، الخاضعة لسيطرة الميليشيات، مهددة بالخروج من القائمة بسبب زيادة المخالفات للنمط المعماري التاريخي.

وفي هذا السياق، نفذت السلطة المحلية بمحافظة مأرب، السبت، بالتعاون مع المنطقة العسكرية الثالثة وشرطة المحافظة، حملة إزالة للبناء العشوائي والاعتداء على المناطق الأثرية في مأرب القديمة.

وجاءت الحملة تنفيذاً لتوجيهات قيادة السلطة المحلية والقاضية بمنع وإزالة أي اعتداءات على المناطق الأثرية في مأرب القديمة وحولها وتحميل المعنيين المسؤولية التاريخية والقانونية عن أي تقصير.

من جهته، أكد محافظ مأرب، سلطان العرادة، في توجيهه أن "هذه المنطقة الأثرية مصانة بغض النظر عن ملكية الأرض كونها منطقة أثرية"، مشيراً إلى أن "الآثار ملك للشعب وتاريخ للأمة"، وفق وكالة الأنباء الرسمية "سبأ". كما شدد العرادة على منع الاعتداء على المناطق الأثرية سواء من مواطنين مدنيين أو عسكريين.

وتعد مأرب، التي تقع إلى الشمال الشرقي من صنعاء، أبرز المناطق التاريخية والأثرية في البلاد. كذلك شهدت قيام واحدة من أعظم الدول اليمنية القديمة وهي مملكة سبأ، التي بدأت في الظهور مطلع الألف الأول قبل الميلاد، ومن أبرز شواهدها الحضارية ومعالمها السياحية سد مأرب القديم، ومعبد الشمس وعرش الملكة بلقيس.

وعلى مدى ثلاثة عقود من حكمه، لم يحرص نظام المخلوع علي عبدالله صالح على الاهتمام بمأرب وحماية آثارها التي تعد كنوزاً حضارية لا تقدر بثمن، وإنما جعل منها ساحة لمافيا تهريب الآثار التي سرقت من #اليمن آلاف القطع الأثرية، وتقاسمت مع أقارب المخلوع مئات الملايين من الدولارات كعائدات.

يشار إلى أن قائمة اليونيسكو لمدن التراث العالمي تضم صنعاء القديمة وزبيد التاريخية، الواقعة في إطار محافظة الحديدة غرب اليمن، إضافة إلى مدينة شبام بمحافظة حضرموت شرق البلاد.

وكشفت تقارير حديثة عن أن صنعاء القديمة أصبحت على وشك الخروج من قائمة #التراث_العالمي بسبب زيادة المخالفات ومساسها بالنمط المعماري الأثري للمدينة، خاصة منذ اجتياح #الحوثيين لصنعاء في 21 أيلول/سبتمبر 2014، وما خلفه انقلابهم على السلطة الشرعية من انهيار لمؤسسات الدولة وبروز فوضى عارمة شجعت الكثيرين على ارتكاب مخالفات داخل المدينة القديمة.

وقد تجاوزت الانتهاكات، وفقاً لتلك التقارير، أكثر من 500 مخالفة، تنوعت بين استخدام أبواب حديد وإنشاء محلات تجارية، واستخدام مواد بناء مخالفة لطبيعة المدينة، كالإسمنت والحديد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط