دخلت معركة #مطار_الحديدة مرحلة جديدة مع تقدم الجيش الوطني في الجهة الجنوبية الغربية للمطار عند المدخل الجنوبي للحديدة.
ومع اشتداد المعارك، تقوم قوات الشرعية بتأمين محيط المطار بعد محاولة #ميليشيات_الحوثي الدفع بتعزيزات جديدة لمنع تقدم الجيش الوطني.
وفيما تدور معارك عنيفة في حي الربصا ودوار المطاحن، ينفذ الجيش الوطني هجوماً من محورين: الأول في المحور الجنوبي الغربي للمطار، والثاني باتجاه شرق المطار، حيث تقترب قوات الشرعية من المدخل الشرقي للحديدة في منطقة الكيلو 16، وهو محور هام يهدف إلى قطع إمداد الانقلابيين من العاصمة #صنعاء.
وأعلن الجيش اليمني، الأحد، عن فتح ممرات آمنة أمام سكان المناطق والأحياء التي تدور فيها المواجهات بمدينة #الحديدة غرب البلاد.
يأتي ذلك، فيما تفرض ميليشيات الحوثي حالة طوارئ غير معلنة وتحفر الخنادق وتقيم السواتر الترابية في الشوارع العامة والفرعية داخل المدينة وضواحيها، وسط معلومات عن منعها للمدنيين من المغادرة لاتخاذهم دروعاً بشرية، بالتزامن مع استمرار تقدم الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، بإسناد من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، باتجاه المدينة.
وأكد الموقع الرسمي للجيش اليمني أن قواته تمنح الأمان لمن أراد تسليم نفسه من ميليشيات الحوثي الانقلابية.
كما كشف عن مقتل 500 عنصر من ميليشيات الحوثي، خلال الستة الأيام الماضية في معركة الحديدة، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
من جهة أخرى، شن طيران التحالف غارات مكثفة، وصفتها مصادر ميدانية بأنها "الأعنف" على موقع وتعزيزات الحوثيين في الحديدة، بالتوازي مع استمرار الجيش والمقاومة في تطهير ما تبقى من مواقع وتحصينات بيد الميليشيا في #مطار_الحديدة بشقية المدني والعسكري، وفق موقع الجيش الوطني.
وأوضح مصدر عسكري أن خطة الجيش والمقاومة بالتنسيق مع قوات التحالف، تقوم على محاصرة ميليشيات الحوثي وتطويقها، بما يضمن تحرير المدينة دون سقوط قتلى في صفوف المدنيين، مؤكداً أن ذلك التكتيك سيفاجئ الميليشيات التي تخطط لحرب شوارع في الحديدة والاحتماء بالمدنيين كدروع بشرية.