ليست بمستبعدة تلك #المجاعة التي يحذرون منها في #اليمن، فوجبة فول بحسبهم تكلف عشرات الدولارات في سوق سوداء ساهموا في صنعها وتغذيتها.
صورة جديدة توثق ما سماه ناشطون بمتاجرة منظمات الأمم المتحدة بمأساة اليمنيين وفيها يُظهر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أطفالا يمنيين يتجمعون على وجبة فول يقول إن كلفتها اثنان وستون دولارا فيما هي لا تتعدى الدولار الواحد في أغلى المطاعم اليمنية.
وفي نظرة على مخصصات برنامج الغذاء، أربعمئة واثنان وأربعون مليون دولار عام الفين وثمانية عشر وحده كجزء من تمويل برنامج الاستغاثة الانسانية لهذا العام والمقدر بمليارين وثمانمئة مليون دولار أمنت منهم السعودية والإمارات ودول خليجية أخرى مليار وخمسمئة مليون دولار.
برنامج الغذاء العالمي وجهت له انتقادات عديدة في طريقة إدارته للمعونات التي يقدمها.
فأكثر من ثلاثين بالمئة من هذه المخصصات تذهب كمصاريف إدارية للعاملين في برامج الإغاثة حسب خبراء في مجال الإغاثة الإنسانية.
أما الممرات فغالبا ما يختارها تحت سيطرة ميليشيات الحوثي ليقوم هؤلاء بطبيعة الحال بنهبها في ظل صمت مطبق،علما بأن شهود عيان في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين نقلوا تواطؤ مسؤولي المنظمات الأممية مع الميليشيات حيث شوهدت عربات وشاحنات تابعة للانقلابيين تفرغ مخازن برنامج الغذاء ونقلها إلى أسواق السوداء للمتاجرة بها من قبل نافذين حوثيين بهدف تمويل المجهود الحربي.
فيصل الفتات فقط لليمنيين، ما يجعل سعر علبة الفول منطقيا بهذه الحالة.