نفذت الإدارة الأميركية تهديداتها بالرد على الحوثيين إذا لم يتوقفوا عن استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر، حيث شاركت قوات بحرية وجوية أميركية وبريطانية، فجر الجمعة، في هجوم بالصواريخ على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، انطلقت منها هجمات الحوثي على السفن، وذلك وفق ما قالت وزارتا الدفاع الأميركية والبريطانية.
وبعد تحذيرات أميركية متوالية من الهجمات الحوثية المستمرة في البحر الأحمر، وجه الجيش الأميركي، مسنودا بالحلفاء، ضربات ضد جماعة الحوثي داخل اليمن.
الهجمات نفذتها قوات جوية وبحرية أميركية وبريطانية، بدعم من أستراليا وكندا وهولندا.
القوات الجوية الأميركية قالت إنها شنت100 ضربة على 60 هدفا في 16 موقعا داخل اليمن.
ومن بين الأهداف مطار استخدمه الحوثيون لإطلاق صواريخ كروز ومسيرات.
الضربات شاركت فيها طائرات مقاتلة واستُعملت فيها صواريخ "توماهوك".
وكشفت الدفاع البريطانية، من جهتها، أن 4 مقاتلات من طراز "تايفون" شاركت في الهجمات.
وأشارت الولايات المتحدة إلى أنّ الضربات استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتيّة لمسيّرات وصواريخ، بهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيّين على تهديد الملاحة الدولية.
وفيما اعتبر بيان مشترك لأميركا وبريطانيا وثماني دول أن "الهدف من الضربات هو تهدئة التوترات في البحر الأحمر"، وصف الرئيس الأميركي الضربات بالناجحة، وأنها رد مباشر على هجمات الحوثيين الأخيرة في البحر الأحمر، التي عرّضت، بحسب بايدن، موظّفين أميركيّين وبحّارة مدنيّين وشركاء للخطر، كما هددت التجارة وحرية الملاحة الدولية.
وفيما دانت إيران الضربات الأميركية والبريطانية على الحوثيين ووصفتها بالعمل التعسفي، انتقدت روسيا الغارات وقالت إنها تظهر التجاهل التام للقانون الدولي.
بدوره، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، إن الغارات أسفرت عن مقتل 5 وإصابة 6 آخرين من مقاتلي الحركة، مؤكداً أن أميركا وبريطانيا شنت 73 غارة على مواقع الجماعة.
وأضاف بالقول: "الضربات الأميركية والبريطانية لن تمر من دون رد.. ولن نتردد في استهداف مصادر التهديد في البر والبحر"، مشدداً بالقول: "سنواصل منع السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل من المرور عبر البحر الأحمر".