قال مسؤولان كبيران في الإدارة الأميركية لشبكة "سي إن إن" CNN ، الأحد، إن الرئيس جو بايدن وافق الأسبوع الماضي على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا على مواقع للحوثيين مساء السبت.
وأكد أحد المسؤولين أن هذه الغارات تأتي بمعزل عن "الإجراءات الانتقامية" التي اتخذتها واشنطن في سوريا والعراق مساء الجمعة.
ونسبت "سي إن إن" CNN لمسؤول كبير بإدارة بايدن القول إن الضربات الأخيرة ضد الحوثيين مرتبطة بإجراءات الدفاع عن السفن الأميركية والسفن التجارية الدولية في البحر الأحمر".
وأضاف أن واشنطن "لا تريد التصعيد".
يأتي ذلك فيما قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة وبريطانيا شنتا 48 غارة جوية على عدة بلدات يمنية في الساعات الماضية.
وأضاف أن القصف لن يثني الحوثيين عن مساندة الشعب الفلسطيني في غزة ولن يمر دون "رد وعقاب"، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن الضربات الأميركية البريطانية شملت محافظات صنعاء والحديدة وتعز والبيضاء وحجة وصعدة.
نائب قائد القيادة المركزية الأميركية سابقا مارك فوكس: الضربات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة لإضعاف المليشيات الإيرانية#العربية pic.twitter.com/3A3SgpsP70
— العربية (@AlArabiya) February 4, 2024
وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا في بيان مشترك شن ضربات جوية على 36 هدفا لجماعة الحوثي في مواقع تسيطر عليها باليمن ردا على استمرار هجماتها على الملاحة التجارية الدولية إضافة إلى السفن التي تمر عبر البحر الأحمر.
وأضاف البيان أن الضربات التي شنتها قوات البلدين أمس السبت تهدف لخفض التوتر واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر.
وقال إن الجولة الإضافية من الغارات "متناسبة وضرورية" وشملت 13 موقعا للجماعة المسلحة.
U.S. Forces, Allies Conduct Joint Strikes in Yemen
— U.S. Central Command (@CENTCOM) February 3, 2024
As part of ongoing international efforts to respond to increased Iranian-backed Houthi destabilizing and illegal activities in the region, on Feb. 3 at approximately 11:30 p.m. (Sanaa time), U.S. Central Command forces,… pic.twitter.com/hlfLY1QjOd
وأوضح أن الغارات استهدفت مخازن أسلحة وأنظمة صاروخية ومنصات إطلاق ورادارات.
وأصدرت القيادة المركزية الأميركية بيانا أكدت فيه تنفيذ الضربات مع القوات البريطانية على أهداف للحوثيين باليمن ردا على "أنشطتهم المزعزعة للاستقرار بالمنطقة".
وتشن الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات متكررة على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرة الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية بعدما أعلنت مسؤوليتها عن استهداف سفن تجارية بصواريخ وطائرات مسيرة.
ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.