بعد أيام على استهدافها من قبل جماعة الحوثيين وتسلل المياه إليها، أعلنت القوات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأميركية أنها تمكنت من إنقاذ طاقم ناقلة توتور المملوكة لجهة يونانية.
تحديث بخصوص سفينتي أم/ڤي تيوتير و أم/ڤي ڤيربينا
— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) June 15, 2024
في يوم 12 يونيو/حزيران، قام الحوثيون المدعومين من إيران بأستهداف سفينة أم/ڤي تيوتير، التي ترفع العلم الليبيري،
وهي ناقلة بضائع مملوكة ومدارة من قبل اليونان، بواسطة قارب مسيّر مما أدى إلى حدوث فيضان وإلحاق أضرار بغرفة المحرك ولا… pic.twitter.com/PfmHKwAS8g
وكانت القيادة المركزية أعلنت في بيان سابق قبل يومين أن الحوثيين استهدفوا يوم 12 يونيو سفينة أم/ڤي توتور، التي ترفع العلم الليبيري، وهي ناقلة بضائع مملوكة ومدارة من قبل اليونان، بواسطة قارب مسيّر.
فقدان بحار
وأوضحت حينها أن الهجوم سبب فيضاناً وألحق أضرارا بغرفة المحرك، كما أدى إلى فقدان أحد البحارة المدنيين.
كما أوضحت أن سفينة يو إس إس فلبين سي (سي جي 58) أنقذت طاقم السفينة، التي لا تزال في البحر الأحمر حيث يتسلل إليها الماء ببطء.
وكان الحوثيون استهدفوا أيضا سفينة إم/في فيربينا، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
ومنذ نوفمبر الماضي نفذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، "تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة" حسب قولهم.
فيما أجبرت تلك الهجمات الشركات التجارية على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا.
كما أدت إلى غرق سفينة شحن تحمل اسم "روبيمار"، كانت محملة بمواد خطرة. وأسفرت إحدى الهجمات كذلك عن مقتل 3 بحارة جراء قصف صاروخي لسفينة ترو كونفيدنس، التي كانت ترفع علم بربادوس وتديرها اليونان.
إلى ذلك، أذكت هذه الاعتداءات المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.