غارات أميركية على مخازن أسلحة للحوثيين بصعدة ومعسكر "براش" في صنعاء

مراسل العربية : 4 غارات أميركية تستهدف أحياء شمالي العاصمة صنعاء وقصف أميركي عنيف على مواقع حوثية في جبل هيلان غربي مأرب

المصدر: الرياض: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أفادت مصادر "العربية" و"الحدث"، مساء الأربعاء، بوقوع "6 غارات أميركية على مخازن أسلحة للحوثيين في مديرية آل سالم بصعدة، كما شنت المقاتلات الأميركية 6 غارات استهدفت مواقع حوثية في معسكر براش شرق صنعاء.

كما أفاد مراسل "العربية" بوقوع 4 غارات أميركية استهدف أحياء شمالي العاصمة صنعاء، وقصف أميركي عنيف على مواقع حوثية في جبل هيلان غربي مأرب.

كما أفادت المصادر في وقت سابق بوقوع "غارات أميركية على مواقع للحوثيين بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة".

وواصلت القوات الأميركية شن ضربات جوية على الحوثيين، صباح الأربعاء. وكشفت جماعة الحوثي عن غارات أميركية على محافظات الحديدة ومأرب وصعدة.

وفي مأرب، قال الحوثيون إن ضربة استهدفت معدات اتصالات، وهو هدف سبق أن قصفته القوات الأميركية.

وفي وقت سابق صباح الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض "على الأرجح" صاروخا قادما من اليمن، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق في إسرائيل.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على بلدات جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل وضد سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية كانت شنّت منذ منتصف مارس (آذار) الماضي، قرابة 1000 غارة جوية على مناطق تخضع لسيطرة الحوثيين شمال وغرب البلاد، وفق إحصاء الجماعة.

كما أكدت أنها ماضية في ضرب مواقع الحوثي من أجل حماية سلامة الملاحة في البحر الأحمر، بعد مئات الهجمات التي شنتها الجماعة اليمنية على السفن التجارية، زاعمة أنها متجهة إلى إسرائيل.

ومن جانبها، كشفت مصادر ميدانية وإحصائيات موثقة عن مقتل ما لا يقل عن 200 من عناصر جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، إثر ضربات جوية أميركية استهدفت مواقع للجماعة منذ انطلاق العمليات العسكرية منتصف مارس (آذار) الماضي.

وتستند هذه الحصيلة إلى بيانات رصدتها منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية، استناداً إلى أرشيف خاص بقتلى الجماعة، حيث وثقت الجماعة خلال الأسابيع الماضية، على دفعتين، مراسم تشييع عشرات القتلى، شملت الأولى 60 اسماً، ثم توقفت عن النشر لمدة تقارب الشهر، قبل أن تستأنف الإعلان عن تشييع 141 قتيلاً إضافياً.

ورغم هذا التوثيق، تتبنى جماعة الحوثي سياسة تكتيم إعلامي صارمة، إذ منعت تداول أي معلومات تتعلق بمواقع أو توقيتات الغارات الجوية، سواء على المنصات الإعلامية الرسمية أو في مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للحد من التأثير الإعلامي والعملياتي للضربات الأميركية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط