قُتل 68 شخصاً على الأقل في غارة نسبت للولايات المتحدة على مركز إيواء للاجئين الأفارقة في صعدة معقل المتمردين في شمال اليمن، على ما أفاد إعلام الحوثيين الاثنين.
وأورد الإعلام الحوثي: "وفاة 68 وإصابة 47 مهاجرا إفريقيا جراء الاستهداف الأميركي لمركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين في مدينة صعدة". وكانت حصيلة سابقة تشير إلى مقتل 35 شخصا. وتشن واشنطن حملة قصف شبه يومية تستهدف المتمردين المدعومين من إيران، بحسب ما نقلت "فرانس برس".
وفي وقت سابق من اليوم، قالت جماعة الحوثي إن غارة جوية أميركية استهدفت سجنا يحتجز فيه مهاجرون أفارقة، فيما لم يصدر على الفور أي تعليق من الجيش الأميركي، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".
ووقعت الغارة في محافظة صعدة اليمنية، معقل الحوثيين. وأظهرت لقطات مصورة بثها إعلام تابع لجماعة الحوثي ما بدا أنه جثث قتلى وجرحى جراء انفجار في المكان. ولم يتضح على الفور عدد الضحايا.
وقبلها، قال الجيش الأميركي إنه لن يكشف عن تفاصيل محددة بشأن ضرباته العسكرية على اليمن، مشيرا إلى ما وصفه بأنه الحاجة إلى "الحفاظ على أمن العمليات".
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 27, 2025
وأضاف أن الضربات لها "آثار مميتة" على الحوثيين في اليمن.
وأمر الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بتكثيف الضربات الأميركية على اليمن الشهر الماضي، وقالت إدارته إنها ستواصل مهاجمة الحوثيين المدعومين من إيران حتى يتوقفوا عن مهاجمة سفن الشحن في البحر الأحمر.
Today, GEN Michael Erik Kurilla, USCENTCOM Commander, embarked the aircraft carrier USS Carl Vinson (CVN 70) and thanked the Sailors for their professionalism, competence, and dedication in support of continuous operations against the Iran-backed Houthis in Yemen. pic.twitter.com/sQVtHBtnpn
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 27, 2025
وأسفرت الضربات الأميركية في الآونة الأخيرة عن مقتل العشرات، بما في ذلك 74 شخصا في ميناء نفطي في منتصف أبريل (نيسان)، في ما كان أعنف ضربة في اليمن في عهد ترامب حتى الآن، وفقا لوزارة الصحة التابعة للحوثيين، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وذكرت القيادة المركزية الأميركية، الأحد، في بيان: "للحفاظ على أمن العمليات، عمدنا إلى الحد من الإفصاح عن تفاصيل عملياتنا الجارية أو المستقبلية.. لن نكشف تفاصيل محددة عما فعلناه أو ما سنفعله".
وقال الجيش إنه ضرب أكثر من 800 هدف منذ منتصف مارس (آذار)، مشيرا إلى أن ذلك أسفر عن مقتل مئات المقاتلين الحوثيين وعدد كبير من قادة الحوثيين فضلا عن تدمير منشآت الجماعة المسلحة.
وذكر بيان الجيش أن الضربات "دمرت عدة منشآت للقيادة والتحكم وأنظمة دفاع جوي ومنشآت تصنيع أسلحة ومواقع تخزين أسلحة متطورة".
وتقول واشنطن إن الضربات تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية والاقتصادية للحوثيين مع تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
24/7 operations continue against Iran-backed Houthis from CENTCOM forces aboard USS Harry S. Truman (CVN 75) and USS Carl Vinson (CVN 70).#HouthisAreTerrorists pic.twitter.com/ArFPA86WYo
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 26, 2025
ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، يشن الحوثيون هجمات على السفن في البحر الأحمر، ويقولون إنهم يستهدفون سفنا على صلة بإسرائيل.
يذكر أن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة قد أودى بحياة أكثر من 51 ألف شخص، وفقا للسلطات الصحية في غزة، فضلا عن تدمير القطاع الساحلي.
واندلعت الحرب في القطاع بعد هجوم شنه مسلحو حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 من إسرائيل، وفقا للإحصاءات الإسرائيلية.