التلاعب بآثار اليمن.. قلادة أثرية تتحول لعقد وتعرض للبيع بسوق الذهب

الباحث المتخصص في آثار اليمن عبدالله محسن قال إن هذا الأمر أفقد القلادة قيمتها التاريخية والأثرية وحولها إلى مجرد زينة بلا هوية

المصدر: العربية.نت: أوسان سالم 
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشف الباحث المتخصص في آثار اليمن، عبدالله محسن، عن واقعة جديدة تعكس تنامي ظاهرة العبث بالقطع الأثرية اليمنية وتشويهها قبل تهريبها إلى الخارج.

ونشر الباحث محسن في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة لقلادة أثرية من الذهب والجزع، قال إنها أعيد تجميعها حديثاً مع إضافات جديدة وعُرضت في سوق الذهب المحلي، ما أدى إلى فقدانها لقيمتها التاريخية والأثرية، وحولها إلى مجرد زينة بلا هوية.

وأوضح أن هذه القلادة المكونة من 19 قطعة ذهبية مختلفة الأحجام والتصاميم والصياغة، غالبيتها أثرية، جرى التلاعب بها وإعادة تركيبها في هيئة عقد جديد بطريقة وصفها بأنها "تصرف غبي".

وأضاف الباحث أن الجديد في ملف الآثار اليمنية هو استخدام الحُلي والأحجار الكريمة والذهب الأثري في تشكيل أطقم حديثة تُباع في الأسواق المحلية، ما يفقدها قيمتها التاريخية والأثرية.

وأشار إلى وجود حالات رصد لتقليد هذه القطع في الداخل اليمني، وكذلك في فرنسا.

وأوضح محسن أن الصورة التي وصلته مرّ عليها عامان في هاتف مرسلها، مرجحاً أن يكون هذا العقد ما يزال معروضاً في سوق الذهب في إحدى المحافظات الأربع: مأرب أو الجوف أو شبوة أو صنعاء.

وختم الباحث بالقول إن استمرار هذه الممارسات "يُعرّض الإرث اليمني الأصيل للتلاعب والتزييف، في ظل غياب الرقابة وتقصير الجهات المختصة"، مطالباً بتحرك عاجل لحماية ما تبقى من آثار البلاد.

صورة نشرها عبدالله محسن للقلادة التي تم التلاعب بها
صورة نشرها عبدالله محسن للقلادة التي تم التلاعب بها
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط