قال المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام"، إن فريقه نجح في إنقاذ مواقع أثرية بارزة في محافظة شبوة، شرق البلاد، وذلك بعد عملية تطهيرها من الألغام والمتفجرات التي زرعتها ميليشيا الحوثي خلال السنوات الماضية.
📹 #فيديو
— Project Masam مشروع مسام (@MasamProject) December 5, 2025
نجحت فرق مشروع #مسام من تطهير مواقع أثرية بارزة بـ #شبوة من الألغام، ما أعاد الأمان لمدينة تمنع الأثرية عاصمة مملكة قتبان القديمة ومقبرة حيد بن عقيل والممرات التجارية القديمة#مسام_مشروع_حياة #اليمن #MASAM #Yemen pic.twitter.com/xqbEiIEmKY
وأوضح بيان صادر عن المشروع أن الفرق الهندسية تمكنت من تأمين مدينة تمنع الأثرية في مديرية عسيلان، وهي عاصمة مملكة قتبان القديمة، حيث شملت عمليات التطهير عدة أماكن أثرية، منها مقبرة حيد بن عقيل والممرات التجارية القديمة التي كانت تربط شبوة بمناطق يمنية وخارجية.
وقال مدير عام الهيئة العامة للآثار في شبوة، خيران الزبيدي، إن "ميليشيا الحوثي حولت مدينة تمنع إلى تحصينات عسكرية، وحفرت الخنادق، وجرفت أساسات المباني الأثرية، وزرعت الألغام والمقذوفات في أرجاء الموقع"، مشيراً إلى أن ذلك تسبب في تدمير أجزاء من المعالم ومخازن القطع الأثرية.
وأشار الزبيدي إلى أن المواقع الأثرية كانت تواجه "تهديدين كبيرين: الإهمال الطويل، ثم الدمار المنظم خلال سيطرة الحوثيين"، منوهًا إلى أن تأمين هذه المواقع سيتيح للجهات المختصة والبعثات الأثرية استئناف الدراسات والبحوث بشكل آمن، بعد أن توقفت لسنوات نتيجة خطورة الألغام.
ولفت الزبيدي إلى أن تدخل مشروع "مسام" جاء "بشكل عاجل لإنقاذ الإرث التاريخي في شبوة"، مؤكدًا أن الفرق استطاعت تطهير تمنع، حيد بن عقيل، وهجر الصفرا، ما أعاد الأمان لتلك المواقع التي كانت "شبه مستحيل الوصول" بسبب التلوث بالألغام.
وتعتبر عمليات التطهير جزءًا من رؤية "مسام" الهادفة إلى حماية المدنيين وصون الذاكرة الجماعية والهوية التاريخية للشعب اليمني، خاصة بعد إدراج مدينة تمنع على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لدى منظمة اليونسكو.