دقيقتان
للقراءة
null
null
null
null
وتظهر الفقرة الثانية من الوثيقة، يفيد منون الرئيس الأسد أنه وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول توافرت معلومات عن تواجد الناشط الكردي مشعل تمو الذي يعتبر مصدر قلق للحكومة التركية، وابنه مارسيل والناشطة الكردية زاهدة راشكلو باجتماع يعمل ضد قيادة الأسد، وأنه وبأمر مباشر من اللواء جميل حسن رئيس جهاز المخابرات الجوية سابقاً قبل أن يقتل في تفجير مقر الأمن القومي، ومن ثم تم اقتحام المنزل الواقع في القامشلي وتصفية كل من بداخله.