أسلحة موجهة إلى غزة
وأشار بن يشاي إلى أن شحنة الأسلحة هذه لا تحتوي على أسلحة كيميائية أو طائرات صغيرة من دون طيار، كما نشرت وسائل إعلام عالمية، مضيفاً إنه يرجح أن قسماً من هذه الأسلحة على الأقل «وخاصة منظومات الأسلحة الخاصة والحديثة» تم صنعها في إيران وغايتها «حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني وفصائل أخرى في قطاع غزة، التي تتمتع برعاية وتمويل إيرانيين».
ووفقاً للمحلل الإسرائيلي، فإن طريق إيصال شحنة الأسلحة هذه إلى القطاع كانت ستتم عبر البر، مروراً بالأراضي المصرية، وليس عن طريق البحر الأحمر إلى سيناء بهدف الابتعاد عن أعين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وشن غارات ضدها.
وأضاف بن يشاي إن الأسلحة في مصنع «اليرموك» لا تصل من إيران فقط، وإنما من مخازن الأسلحة الليبية التي تم اقتحامها في أعقاب سقوط العقيد معمر القذافي ويشتريها الإيرانيون أو الفلسطينيون.
وتابع التقرير الإسرائيلي إن شحنة الأسلحة التي قصفت في الأسبوع الماضي شملت «صواريخ إيرانية من طراز «فجر»، وربما صواريخ أكثر تطوراً يزيد مداها على 70 كيلومتراً، وصواريخ مضادة للطائرات وربما صواريخ أرض - بحر من صنع إيراني، قد تشكل خطراً على أعمال التنقيب الإسرائيلية عن الغاز والنفط مقابل شواطئ جنوب إسرائيل» وعلى البوارج البحرية الإسرائيلية التي تشدد الحصار على القطاع.
واعتبر بن يشاي أنه لا يوجد دليل لدى السودان بأن الطيران الإسرائيلي نفذ الغارة ضد مصنع «اليرموك».
حزب الله وطائرات بدون طيار
ومساء الأحد 28/10/2012, أكدت قناة "العربية" في برنامج "آخر ساعة" أن هذه الطائرات سلمت بالفعل لحزب الله خشية حصول تطورات غير متوقعة في المواجهة الفعلية مع إسرائيل الى صراع مسلح من شأنه عرقلة وصول أسلحة ومعدات عسكرية لازمة الى حزب الله.
وأكد إسماعيل كوثري، عضو لجنة الأمن القومي والخارجية في البرلمان الايراني، أمس الاثنين معلومات "العربية"، وقال إن حزب الله اللبناني بات يمتلك طائرات من دون طيار أكثر تطوراً من التي أسقطتها إسرائيل منذ أسابيع، ولكنه لا يعلن عنها حالياً.
وأكد كوثري أيضاً ما نقلته "العربية" يوم 08/10/2102 أن "إيران تمتلك صوراً التقطتها طائرة الاستطلاع التابعة لحزب الله التي حلقت فوق إسرائيل". وقال في تصريح لقناة "العالم" إن "طائرة أيوب من دون طيار التي اخترقت أجواء الكيان (إسرائيل) مؤخراً تمكّنت من تصوير المراكز الحساسة لكيان الاحتلال وإرسالها بشكل مباشر"، مؤكداً أن "الصور التي التقطتها الطائرة هي الآن بيدنا".