وأمام هذه المعلومات، تبدأ الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية عقب نحو 17 يوما من الآن الإعلان عن النتائج المالية للعام المالي الحالي، وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه التجارة البينية العربية تراجعا كبيرا في حجم نشاطها نتيجة لأحداث الربيع العربي التي عصفت ببعض دول المنطقة، إلا أن بعض الشركات السعودية أكدت في وقت سابق أن تأثر نشاطها التجاري بهذه الأحداث محدود للغاية.
وفي ظل هذه المستجدات، نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات أمس أن يحقق إغلاقا أسبوعيا إيجابيا من الناحية الفنية، حيث استطاع أن يغلق فوق مستويات 6700 نقطة، وهو الأمر الذي قد يقود إلى إعادة نوع من التوازن إلى تعاملات السوق خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
واختتم مؤشر سوق الأسهم السعودية جلسة نهاية الأسبوع الحالي على ارتفاع محدود بلغ 7 نقاط فقط، ليغلق بذلك عند مستويات 6770 نقطة، بتداولات يومية بلغت قيمتها نحو 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار).
من جهته، أكد تركي فدعق، مدير الأبحاث والمشورة بشركة البلاد للاستثمار، أن سوق الأسهم السعودية ما زالت جاذبة للمستثمرين، مضيفاً "على الرغم من أن السوق المالية السعودية جاذبة للمستثمرين، فإننا لا بد أن نؤكد أنه ليست جميع الشركات المدرجة جاذبة للمستثمر، فهناك شركات لا تستحق أن يستثمر بها على الإطلاق".
وحول منهجية هيئة السوق المالية المتبعة مع المضاربين الأفراد، قال فدعق: "حقيقة ما تقوم به هيئة السوق المالية مع المضاربين الأفراد في السوق المالية السعودية أمر جيد، لأن المضاربة اليومية لا تعني مخالفة الأنظمة، وهو السلوك الذي قد يقع به البعض"، مضيفا "رغم ذلك تبقى المضاربة اليومية النظامية أمر صحي للأسواق المالية، بشرط عدم مخالفة الأنظمة".
وكانت تقارير مالية قد توقعت، أن يدخل قطاع الإسمنت ضمن قائمة أكثر 3 قطاعات مؤثرة على سوق الأسهم السعودية بدءا من العقد الزمني الجديد، حيث إنه بات مرشحا لأن يزيح قطاع الاتصالات من قائمة أكثر 3 قطاعات مؤثرة على المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية.
-
- مباشر