طرحت شركة بنك "أبوظبي الوطني جيرسي"، المملوكة بالكامل لـ"بنك أبوظبي الوطني"، اليوم "خطة بناء الثروة"، البرنامج المبتكر الذي يسمح لأصحاب العمل من الشركات والمؤسسات تقديم مزايا أكثر للعاملين فيها من الوافدين من خلال خطط الادخار والتقاعد.
وتم تصميم خطة بناء الثروة، أول برنامج للتقاعد والادخار للوافدين في الدولة يصدره بنك إماراتي، خصيصا للشركات المحلية والمتعددة الجنسيات التي يعمل فيها وافدون وتسعى لزيادة عائدات الاستثمار في الموارد البشرية من خلال استقطاب أفضل المواهب ومكافأتهم والحفاظ عليهم على المدى الطويل. وفقاً لبيان صحافي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه.
وتقدم "خطة بناء الثروة" مجموعة من الخيارات للاستثمار في الصناديق الاستثمارية والتي يختارها الموظف بناءً على مستوى المخاطر التي يود اتخاذها، كما تم تصميمها لتلبي متطلبات كل عميل ويمكن للشركة أو الشركة والموظف معاً القيام بالاستثمار.
ويشكل الوافدون حوالي 88.5% من سكان دولة الإمارات البالغ 8.2 مليون نسمة، وفقا لبيانات المركز الوطني للإحصاء لعام 2011، لكنهم لا يتمتعون بأي خطط تقاعدية على خلاف العديد من المراكز المالية العالمية.
وتأتي خطة بناء الثروة، التي تؤكد الدور الرائد لبنك أبوظبي الوطني، بهدف تعزيز مكانة الإمارات العربية المتحدة كوجهة للعيش والعمل.
وقالت سميرة زكور، رئيس تسويق خدمات الأمانات في شركة أبوظبي الوطني جيرسي المحدودة إن "توفير حلول فعالة من حيث التكلفة والتوفير والإدارة للموظفين يعكس اهتمام أصحاب العمل بمصلحة العاملين لديها على المدى الطويل. وستسهم خطة إدارة الثروة بشكل إيجابي على قدرة الشركات في استقطاب أفضل الكفاءات والحفاظ عليها".