أعلن المهندس حسين زكريا، رئيس هيئة سكك حديد مصر، صرف حافز فوري لقائدي القطارات الملتزمين والذين قاموا بعملهم والحريصين على مصلحة الهيئة والمواطنين ولم يشاركوا في الإضراب عن العمل.
وأوضح زكريا أنه جارٍ اتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية وقانونية نحو قائدي القطارات المضربين عن العمل، لما يشكل في حقهم خروجاً على مقتضى الواجب الوظيفي بالامتناع عن العمل وتعطيل حركة مسير القطارات ومصالح المواطنين وإلحاق خسائر مادية كبيرة بالهيئة.
وكان سائقو قطارات الهيئة القومية لسكك حديد مصر قد نظموا إضراباً شاملاً، الأحد، على جميع خطوط الوجه البحري شمال البلاد، وعدد من خطوط الوجه القبلي احتجاجاً على ما يعتبرونه "تجاهل الحكومة مطالبهم بزيادة الرواتب".
وتسبب الإضراب في إصابة حركة القطارات بالشلل التام على جميع خطوط الوجه البحري والجزئي على خطوط الوجه القبلي، فيما تسعى قيادات أمنية إلى التفاوض مع السائقين، الذين اعتصموا على قضبان السكك الحديدية في عدد من المحطات الرئيسية، لإنهاء الإضراب، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.
وأكد رئيس الهيئة استعداده للتفاوض مرة أخرى مع قائدى القطارات المضربين، ولكن بعد تسيير الحركة حرصا على مصالح المواطنين.
وشدد على أن الحوار مفتوح لجميع قائدي القطارات، لبحث ومناقشة أي مطالب مشروعة، مؤكداً ضرورة النظر إلى المصلحة العامة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
ويطالب السائقون بصرف بدل مادي يُعرف بـ"الحافز الإضافي" وقيمته 40 دولاراً تقريباً، شأن بقية العاملين بالهيئة والذين يتقاضونها رغم "أنهم أقل مسؤولية وخطورة منهم"، إضافة إلى ميزات مادية أخرى، كما يطالبون بالحصول على راحة 8 أيام شهرياً مثل قائدي مترو الأنفاق، بحسب سائقين.