أكد المبتعث السعودي المُصاب في تفجير ماراثون بوسطن عبدالرحمن الحربي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" وشرطة بوسطن تعاملا معه بشكل جيد، على عكس وسائل الإعلام التي لاحقته وصوّرت منزله ونشرته على الملأ.
وأشار الحربي خلال مكالمة هاتفية مع برنامج "الثامنة" الذي يذاع على قناة mbc1، إلى أن الشرطة طلبت تفتيش شقته كإجراء احتياطي؛ نظراً لأنه كان يقف في مكان الانفجار، وحدث الانفجار الثاني خلفه مباشرة، الأمر الذي جعله أول شخص يتم نقله إلى المستشفى، مشيراً إلى أن إصاباته طفيفة ولا تذكر.
ولفت الحربي إلى أن رجال الـ FBI حققوا معه أثناء فحصه في المستشفى لمدة ساعتين بعد استئذان الطبيب، كاشفاً أنهم استأذنوه في تفتيش شقته، وأنه سمح لهم لأنه واثق من نفسه ويعلم أن ليس ثمة ما يُدينه.
وشدّد الحربي على أن كل ما يزعجه هو ملاحقة الإعلام له قائلاً: "وسائل الإعلام لحقت بعناصر الـ FBI وقاموا بتصوير منزلي ونشروا الصور في عدد كبير من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة".
وعلى صعيد متصل، شكَّلت القنصلية السعودية في نيويورك فريق عمل طوارئ برئاسة القنصل العام في نيويورك عزام عبدالكريم القين، لمتابعة أوضاع الطلبة السعوديين المبتعثين والعوائل السعودية المتواجدة هناك للاطمئنان على أوضاعهم بعد وقوع الانفجارات التي حدثت في مدينه بوسطن.
وقال القين لصحيفة "الرياض" السعودية: تم التنسيق مع السفارة السعودية في واشنطن والملحقية الثقافية بالاتصال والاطمئنان على كافة الطلاب المقيمين في بوسطن والبالغ عددهم 1007 طلاب.
وتوجه القين برفقة رئيس قسم شؤون السعوديين، نايف حمدان الشمري، إلى مدينة بوسطن للاطمئنان على المواطنين السعوديين المقيمين في المدينة والوقوف على احتياجاتهم وتقديم العون والمساعدة لهم، حيث قام بزيارة الطالب السعودي المبتعث لدراسة الهندسة عبدالرحمن الحربي، والذي تعرض لجروح طفيفة بالساق، وأشار إلى أنه بصحة جيدة، مضيفاً أنه تم التنسيق لمساعدته في التواصل مع والديه بشكل مباشر لطمأنتهم عليه.
كما قام بزيارة الطالبة السعودية المُصابة في التفجير نورة العجاجي (طالبة الماجستير في طب وتجميل الأسنان)، والتي تعرضت لجرح بالفخذ بسبب شظايا الزجاج نتيجة وجودها بالقرب من موقع الانفجار من ضمن المتجمهرين المتفرجين، وكان برفقتها زوجها وطفلها اللذان لم يُصابا بأذى، وقد خضعت لعملية جراحية وهي الآن تتمتع بصحة جيدة.