قال الدكتور أسامة رشدي، القيادي بالجماعة الإسلامية، إن المستشار حاتم بجاتو، وزير الدولة للشؤون القانونية، هو قاضٍ محترف، وتعيينه بذلك المنصب تقدير للمحكمة الدستورية، مؤكداً أنه أمر مطلوب بتلك المرحلة حتى لا تتصادم السلطات بالدولة بعضها ببعض.
وأضاف القيادي بالجماعة الإسلامية، خلال استضافته ببرنامج "الحدث المصري"، أن تعيينه كان بمثابة حلقة وصل جيدة بين الرئاسة والقضاة، للحد من أزمة الخلاف التي كانت بالفترة الماضية بين الرئاسة والقضاة.
وأشار رشدي إلى أن بجاتو لم يكن عضواً باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، بينما كان أمين عام للجنة، باعتباره موظفاً باللجنة يؤدي دوره، مشدداً على أنه لا يجد خطأ في اختياره ضمن التعديل الوزاري الجديد، منوهاً بأن السلطة لن تستطيع مجاملته من خلال تعيينه وزيراً للشؤون القانونية، لأنه ليس شخصاً يتطلع للمنصب لمجرد المنصب، على حد قوله.
وتابع: "هناك نوع من الشعور بالمرارة من تسييس بعض الأحكام، لكن نحتاج لوقت كبير لإصلاح جهاز العدالة بهذه النقطة، لكن لا يتعارض ذلك مع تعيين المستشار بجاتو وزيراً للدولة للشؤون القانونية، والرئيس محمد مرسي يرى أن وزيراً للدولة بهذه الخبرة يستطيع ضبط القوانين المقدمة لمجلس الشورى حتى لا يحدث تعارض بينها وبين الدستور".
وقال ممدوح إسماعيل، المحامي والنائب البرلماني السابق، إن المستشار حاتم بجاتو، وزير الدولة للشؤون القانونية، كان دائماً مثاراً للجدل بالرأي العام منذ أن كان يشغل منصبي رئيس هيئة المفوضين وأمين لجنة الانتخابات الرئاسية.
وأضاف أن بجاتو كان رئيساً للجنة الانتخابية التي أحلت مجلس الشعب السابق، محملاً إياه سبب قرار عدم دستورية الانتخابات، ومازلت أعترض على تعيين صلاح عبدالمقصود وزيراً للإعلام، لأنه لم يفعل الجديد، وأنه لا يزال يطالب بإقالة وزيري الإعلام والسياحة.
وأكد المحامي والنائب البرلماني السابق، أن بجاتو ليس له تاريخ يذكر قبل توليه الوزارة، مشدداً على أنه لا يستطيع أحد أن يجزم بحدوث أي واقعة تزوير بانتخابات الرئاسة، وفيما يتعلق بقضية استبعاد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من الانتخابات الرئاسية السابقة. وقال: "المحكمة الدستورية عقبت على القرار بـ"عقاب بدون جريمة"، ثم تخالف أحكامها وفق أهوائها بحالة مشابهة - الفريق أحمد شفيق -"، على حد تعبيره.
واختتم حديثه: "أنا ضد الصدام مع السلطة، لكن لا بد من وجود مصارحة حقيقية"، متسائلاً: "هل ما يحدث صدام قانوني أم سياسي الآن؟".