منحت الحكومةُ الفلسطينية المُقالة التي تديرها حركة حماس رئيسَ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، الخميس 9 مايو/أيار، الجنسية وجواز السفر الفلسطيني.
وسلّم رئيس الحكومة المُقالة إسماعيل هنية جواز السفر وبطاقة الرقم الوطني للقرضاوي في نهاية اللقاء الذي عُقد في مقر مجلس الوزراء بغزة.
كما منح هنية القرضاوي وسام الوفاء ودرع الحكومة المقالة وقبة الصخرة "تكريماً له ولدوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية".
يُذكر أن أمير قطر السابق سبق ومنح الجنسية القطرية للقرضاوي بعد خلافه مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
ودخل القرضاوي قطر سنة 1961 مدرساً ثم مسؤولاً ومديراً للمعهد الديني فيها، وحصل على الجنسية القطرية سنة 1977 حسب العديد من المصادر وسيرته الذاتية وما كُتب عنه.
وقال القرضاوي في كلمته خلال اللقاء: "أنا موقن أننا سننتصر في كل قضايانا، ستنتصر غزة وفلسطين وسوريا وكل المظلومين في الأرض، كل الذين يقاتلون في سبيل الله، في سبيل الحق والعدل، في سبيل الشعوب، لا سبيل الطغاة لأن هذه سُنّة الله تعالى في خلقه".
وذكر أن "العلماء جاؤوا ليقولوا نحن معكم وبكم وسنظل هكذا حتى نلقى الله تبارك وتعالى".
وبدوره، جدّد رئيس الحكومة المُقالة التمسّك بالثوابت الفلسطينية ورفض الاعتراف بإسرائيل.
وكان القرضاوي وصل مساء أمس الأربعاء إلى غزة على رأس وفد من العلماء والدعاء في زيارة انتقدتها حركة فتح وفصائل يسارية، واعتبرت أنها تعزّز الانقسام الفلسطيني.
وفي وقت سابق، منح الرئيس الفلسطيني محمو عباس (أبو مازن) الجنسية الفلسطينية للمطرب اللبناني، فاضل شاكر، بعد أن قال الأخير على شاشة قناة "العربية" إنه سيشرف بحمل تلك الجنسية.