قررت محكمة جنح طنطا، مساء الاثنين، حجز جلسة محاكمة الناشط السياسي أحمد دومة بتهمة إهانة الرئيس إلى جلسة 3 يونيو/حزيران المقبل للنطق بالحكم، مع استمرار حبسه على ذمة القضية.
وكان دومة قد قاد أول تظاهرة أمام مكتب الإرشاد الذي يضم قيادات الإخوان بمنطقة المقطم ورسم مع بعض النشطاء صوراً لخرفان موجهة بالأسهم الإرشادية إلى مكتب الإرشاد، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين شباب الإخوان والمتظاهرين الذين يقودهم دومة.
ويواجه الناشط أحمد دومة تهمة إهانة الرئيس، وتكدير السلم العام أثناء تظاهرة ضد الرئيس، وتوجيه ما اعتبره الرئيس مرسي إهانات وسباً وقذفاً في حقه خلال لقاءات وحوارات أجراها دومة في بعض الفضائيات المصرية يعاقب عليها القانون المصري بعقوبات تصل إلى السجن من عام إلى 3 أعوام.
وفور إعلان المحكمة قرارها بحجز قضية دومة للحكم، عبرت زوجته نورهان حفظي عن اندهاشها من هذا القرار، حيث كانت تتوقع تأجيل نظر القضية، خاصة أنها الجلسة الثانية لدومة.
وكان دومة موقوفاً في قضية إهانة الرئيس مرسي، ونشر أخبار كاذبة، وتكدير السلم العام، حيث تم التحقيق معه في نيابة طنطا ولكن تم نقل المحاكمة إلى القاهرة لأسباب أمنية.
وأكدت زوجته نورهان أن نضال الشعب المصري وشباب الثورة لن يتوقف حتى إسقاط حكم الإخوان ومحاكمة الرئيس على جرائم النظام الحالي وسقوط شهداء من شباب الثورة في عهده.
وكان عدد من النشطاء تقدموا بطلب التماس من النائب العام لإصدار أمر بالإفراج عن دومة أسوة بقراره السابق للناشط أحمد ماهر.