إطلاق سراح مراقبين من قوات حفظ السلام في الجولان

عناصر منظمة مراقبة الهدنة تتعرض لحوادث متكررة في المنطقة العازلة

المصدر: الأمم المتحدة - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال مسؤول في الأمم المتحدة، الخميس، إن جماعة مسلحة مجهولة احتجزت بضعة مراقبين عسكريين للأمم المتحدة رهائن لفترة قصيرة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام فقط على إفراج مقاتلي المعارضة السورية عن أربعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بحسب تقرير إخباري الجمعة 17 مايو/أيار.

وأضاف المسؤول أنه في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، اقتحمت مجموعة من الرجال موقع مراقبة للأمم المتحدة، واحتجزت 3 مراقبين عسكريين عُزّل كانت قد نشرتهم منظمة مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة لمساندة بعثة حفظ السلام الدولية المعروفة باسم "أندوف".

وتتولى بعثة أندوف، المؤلفة من ألف فرد، مهمة مراقبة منطقة عازلة بين الجيشين السوري والإسرائيلين وهي شريط ضيق من الأرض يمتد مسافة 70 كيلومتراً من جبل الشيخ على الحدود اللبنانية إلى نهر اليرموك على الحدود مع الأردن.

وقال إيرف لادسو، رئيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للصحافيين، إن 3 مراقبين عسكريين احتجزوا لمدة نحو 5 ساعات الأربعاء قبل أن يطلق سراحهم دون أن يمسهم سوء. وأضاف: "عادوا بسلام إلى الموقع 52 للمراقبة التابع للأمم المتحدة حيث التقى بهم رئيس بعثة أندوف".

وأفرج عن أربعة فلبينيين من قوات حفظ السلام الأحد بعد أن احتجزهم لمدة خمسة أيام لواء شهداء اليرموك السوري المعارض، الذين قالوا إنهم احتجزوا الجنود حفاظاً على سلامتهم بعد أن أصبحوا في خطر بسبب اشتباكات مع القوات السورية.

وكانت الجماعة المعارضة نفسها احتجزت 21 فلبينياً من قوات حفظ السلام لمدة 3 أيام في مارس/آذار، متذرعة بالسبب نفسه لاحتجازهم. وفي نوفمبر/تشرين الثاني تعرضت قافلة من قوات حفظ السلام للنيران بالقرب من المطار في دمشق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط