القصرين.. مدينة تونسية تعيش على وقع الحرب والفقر

سكان المدينة لا يرون في الحلول الأمنية الحلّ الأمثل لمدينتهم

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تعدّ مدينة القصرين إحدى المحطات الهامة إبان الثورة التونسية، ولكن جبالها الآن أضحت ملاذاً لمسلّحين ينشطون تحت عنوان الجهاد، وفق ما نقلته وزارة الداخلية.

ولاتزال قوات الجيش التي أُصيب عدد من عناصرها في الأيام الأخيرة تطارد ما تبقّى من عناصر كتيبة عقبة بن نافع، التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في جبل الشعانبي.

وتعد وعورة منطقة الشعانبي حجر عثرة أمام العربات والمدرعات، الأمر الذي أجبر الجيش التونسي على قصف معاقل المسلحين، ما أدى إلى احتراق أجزاء من الغابات المحيطة بالجبل.

وينحدر معظم المتحصنين في الجبال من المنطقة ذاتها التي تعاني البطالة في صفوف الشباب، الذين يرون أن حياة التهميش والفقر في القصرين تشكّل أرضية خصبة لبعض التيارات المتشددة، ويرى بعض سكان هذه المنطقة الملتهبة أن الحلول الأمنية غير كافية للنهوض بالمدينة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط