صرح محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء الليبي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين الليبية، الاثنين، بأن الحزب لن يتقدم بمرشح لرئاسة المؤتمر الوطني.
وقال صوان: إن الدكتور محمد المقريف، رئيس المؤتمر الوطني الليبى العام، لم يتقدم باستقالته من منصبه حتى الآن، مضيفاً أن قانون العزل السياسي الليبي الجديد ربما يشمله.
وأكد صوان، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن حزبه لا ينوي التقدم بمرشح لرئاسة المؤتمر في حال تقدم المقريف باستقالته، موضحاً أن المرشح لا بد أن يكون من أعضاء المؤتمر الوطني المنتخبين من الكتل السياسية الليبية به.
وقال إن النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني، الدكتور صالح المخزوم من حزب "العدالة والبناء"، ونحن نكتفي بهذا، ونرغب في أن تتمكن الكتل السياسية الليبية الأخرى والمستقلون داخل البرلمان من الدفع لمرشح خاص بها لرئاسة المؤتمر.
وحول وجود أخطاء في مسودة قانون العزل السياسي في ليبيا، والتى تم إقرارها حسبما أعلن أعضاء الكتلة السياسية لتحالف القوى الوطنية، أمس، في مؤتمر صحافي ومطالبتهم بإجراء تحقيق في الأمر، قال صوان "من حق أي شخص الطعن في أي تغيير في نسخة مسودة القانون"، موضحاً أن الأمر برمته تم على الهواء مباشرة عبر وسائل الإعلام، ولكن لا أظن أن هناك تعديلاً جوهرياً.